1مـا للصـبا تمحو على اللحظات ماكـانـت قـد اكـتـتـبـتـه فـوق غـدير
2فـكـأنـهـا لم تـرض مـا قـد نـمـقـتفــبــنـت سـطـوراً فـي مـكـان سـطـور
3يـرجـوا أنـاس أن يـنالوا بعد مايـعـثـو الردى فـيـهـم وصال الحور
4أو يبصرو في العالم المستور مالم يـبـصـروا فـي العالم المنظور
5أمــا أنــا فــأخــالنــي فــي هــذهالدنـيـا مـلاقـي جـنـتـي وسـعـيـري
6مـن طـول فـحـصـي للحـيـاة وأهـلهافـي الأرض أعـلم مـنـشـئ ومـصـيـري