الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

ما للنفوس إلى العماية تجنح

أحمد محرم·العصر الحديث·110 بيتًا
1ما للنفوس إلى العَمايةِ تجنحُأتظنُّ أنّ السيفَ عنها يَصفحُ
2داويتَ بالحسنَى فلجَّ فسادُهاولديك إن شِئْتَ الدواءُ الأصلحُ
3الإذنُ جاءَ فقل لقومِكَ أقبلوابالبيضِ تَبرقُ والصّوافنِ تَضبحُ
4أفيطمعُ الكُفّارُ ألا يُؤخذوابل غرّهم حِلمٌ يُمَدُّ ويُفسَحُ
5أَمِنُوا نَكالكَ فاستبدَّ طُغاتُهمأفكنتَ إذ تُزجِي الزواجرَ تَمزحُ
6لا يستحون ولو تأذن ربهمعرفوا اليقين وأوشكوا أن يستحوا
7أملى لهم حتّى إذا بلغوا المدَىألْوَى بهم خَطبٌ يجلُّ ويَفدحُ
8مِن ناقضٍ عَهداً ومن مُتمرّدٍيُمسِي على دِينِ الغُواةِ ويُصبِحُ
9لمّا استقامَ الأمرُ لاحَ بشيرُهاغُرٌّ سوافِرُ من جَبينِكَ تُلمحُ
10ظَمِئْتَ سيوفُكَ يا مُحمّدُ فَاسْقِهامن خيرِ ما تُسقَى السُّيوفُ وتُنضَحُ
11فَجِّرْ يَنابيعَ الفُتوحِ فَرِيُّهاما تَستبيحُ من البلادِ وتَفتحُ
12الظلمُ أوردَها الغليلَ وإنَّهُلأشدُّ ما تَجِدُ السُّيوفُ وأبْرَحُ
13اليومَ تُورِدُها الدّماءَ فترتويوتردُّها نَشَوى المُتونِ فتفرحُ
14المشركونَ عَمُوا وأنتَ مُوكَّلٌبالشّركِ يُمحَى والعَمايَةِ تُمسَحُ
15خُذهم ببأسِكَ لا تَرُعْكَ جُموعهُمفَلأنتَ إن وزنوا الكتائِبَ أرجَحُ
16ضَلّوا السَّبيلَ وفي يمينِكَ ساطعٌيَهدِي النفوسَ إلى التي هي أوضَحُ
17هَفتِ العَشيرَةُ إذ نَهَضتَ تُريدهاوالعِيرُ دائبةٌ تَشُطُّ وتنزَحُ
18تَمشِي مَواقِرَ في غَواربِها العُلىأموالُ مكّةَ فَهْيَ مِيلٌ جُنَّحُ
19عُدْ باللواءِ وَقُلْ لِحمزةَ إنّهمرَهْنٌ بِمُرْزِمَةٍ تَسُحُّ وتَدْلَحُ
20تَهوِي غَداةَ الرَّوعِ في طُوفانِهامُهجُ الفوارسِ والمنايا تَسبَحُ
21هذا الفتى الفِهريُّ أقبلَ جامحاًيغزو المدينةَ والمضلَّلُ يَجمحُ
22ولَّى يَسوقُ السَّرْحَ لو لم تُولِهِسَعةً لضَاقَ به الفضاءُ الأفيحُ
23دعه فإنّ له بمكةَ مشهداًيُرضيكَ والشهداءُ حولكَ تُطرَحُ
24ذَهَبَ ابنُ حربٍ في تجارةِ قومهِولَسوفَ يَعْلَمُ من يَفوزُ ويَربحُ
25نَسرٌ مضى مُتصيِّداً ووراءهيومٌ تُصادُ به النُّسورُ وتُذبَحُ
26بَيْنا يَحِيدُ عن السّهامِ أصابَهُنَبأٌ تُصابُ به السّهامُ فَتُجرَحُ
27بَعثَ ابن عمروٍ ما لكم من قُوّةٍإنْ مالكُم أمسىَ يُلمُّ ويُكسَحُ
28تَرِدونَ بَرْدَ الأمنِ والنّارُ التيأنتم لها حَطبٌ تُشَبُّ وتُقدَحُ
29إن كنتُ لم أُفصِحْ لخطبٍ هالَنيفسلوا بَعيري إنّه هو أفصَحُ
30وخُذُوا النصيحَةَ عن قَميصِي إنّهلأَجَلُّ من يَعِظُ النّيامَ ويَنصحُ
31إنّي صَدقتكمُ البلاغَ لِتعلمواوجبالُ مَكّةَ شُهّدٌ والأبطُحُ
32جَفلتْ نفوسُ القومِ حتى ما لهالُجُمٌ تَرُدُّ ولا مقاوِدُ تَكْبَحُ
33وأبَى أبو لَهَبٍ مَخافةَ ما رأتْفي النّومِ عاتكةٌ فما يتزحزحُ
34وأرى أُميَّةَ لو تأخَّرَ حَيْنُهُلرآه عُقْبَةُ ثاوياً ما يبرَحُ
35يَرميهِ بالهّذَرِ القبيحِ يَلومُهُوَيَسُومُهُ الخُلُقَ الذي هو أقبَحُ
36غَشَّاهُ سَعدٌ رَوعةً ما بعدهالِذَوي المخافةِ في السّلامةِ مَطمحُ
37نَفروا يُريدونَ القِتالَ وغرَّهمعَبثُ اللواتي في الهوادج تَنبحُ
38غّنَّتْ بهجوِ المسلِمينَ وإنّهالأَضلُّ من يَهجو الرجالَ ويمدحُ
39الضّارباتُ على الدُّفوفِ فإن هُمُضَربوا الطُّلى فالنّادباتُ النُّوَّحُ
40تلك المآتم ما تزال ثقالهاتمشي الوئيد بها المطايا الطلَّحُ
41أخذوا السّلاحَ وقد أغار لأخذهمجُندٌ بآياتِ الكتابِ مُسلَّحُ
42فيهم من الأنصارِ كلُّ مُشيَّعٍيَمضي إذا نَكصَ اليرَاعُ الزُّمَّحُ
43كانوا على عهدٍ مضى فأتمّهُلإلهِهِمْ عهدٌ أبرُّ وأسمحُ
44سَعدٌ يُهيبُ بهم وسعدٌ قائمٌتحت اللواءِ بسيفهِ يتوشَّحُ
45ما أصدقَ المِقدادَ حين يَقولُهاحَرَّى وبعضُ القول نارٌ تَلْفَحُ
46إنّا وراءكَ يا مُحَمَّدُ نَبتَغِيما اللّهُ يُعطِي المتَّقِينَ وَيَمنَحُ
47لسنا بقومِ أخيكَ مُوسى إذ أبَوْاإلا القُعودَ وسُبَّةً ما تُضرَحُ
48هذا عليٌّ في اللّواءِ ومُصعبٌوالنّصرُ في عِطْفَيْهما يَترنَّحُ
49حَمَلا لِوَائَيْهِ فلو صدحَ الهُدىفي مَشهدٍ جَللٍ لأقبلَ يَصدحُ
50هذا رسولُ اللّهِ مَن يكُ مُؤمناًفإليهِ إنّ طريدَه لا يُفلِحُ
51الموتُ في يدهِ وعند لوائِهرِيحُ الجِنانِ لِمَنْ دَنا يَسْتَرْوِحُ
52إن يَملكِ الماءَ العدوُّ فقد هَمَىسَيْلٌ جرى شُؤبوبُهُ يتبطَّحُ
53هِيَ دعوةُ الهادِي الأمينِ ونفحةٌممَّن يَسوقُ الغيثَ فيما يَنفحُ
54مَكَر الحُبَابُ بهم فغوّرَ ماءَهموالمكْرُ في بعضِ المواطنِ أنجحُ
55نبِّئ عُمَيْرُ سَراةَ قومِكَ إنّهمزَعموا المزاعمَ والحقائِقُ أرْوَحُ
56نبّئهمُ الخبرَ اليقينَ وصِفْ لهمبَأْسَ الأُلى جَمعوا لهم وتبجَّحوا
57وَاذْكُرْ سَمِيِّكَ إذ يقولُ محمَّدٌارجعْ عُمَيْرُ فدمعُه يتسحَّحُ
58أذن النبيُّ له فأشرقَ وجههُولقد يُرى وهو الأحمُّ الأكفحُ
59بَطلٌ من الفتيانِ يَحمِلُ في الوغىما يَحملُ البطلُ الضّليعُ فيرزحُ
60قُلْ يا حَكيمُ فما بعُتْبَة رِيبةٌمولى العشيرةِ للمُهِمّ يُرشَّحُ
61نَصحَ الرجالَ فَردَّهم عن نصحهِنَشوانُ يملأهُ الغرورُ فيطفحُ
62رَبِّ اسْقهِ بيدِ النّبيِّ مَنِيَّةًبعذابِكَ الأوفى تُشابُ وتُجدَحُ
63إيهٍ أبا جهلٍ نُصِرتَ بفارسٍيَلقى المنيَّةَ منه أغلبُ شيَّحُ
64أرداهُ حَمزةُ عِندَ حوضِ محمّدٍفانظر أتُقْدِمُ أم تَحيِدُ وَتَكفَحُ
65رامَ الورود فما انثنى حتّى ارتوتمن حوضِ مُهجته المنايا القُمَّحُ
66جدّ البلاءُ وهب إعصارُ الردىيرمي بأبطال الوغى ويطوّحُ
67نظر النبيُّ فضجَّ يدعو ربَّهلا هُمَّ نصركَ إنّنا لك نكدحُ
68تلك العصابةُ ما لدينك غيرهاإن شدّ عادٍ أو أغارَ مُجلِّحُ
69لولا تُقيمُ بناءَهُ وتحوطُهُلعفا كما تعفو الطُّلُولُ وتَمصَحُ
70لا هُمَّ إن تَهلكْ فما لك عابدٌيغدو على الغبراء أو يَتروَّحُ
71جاشت حَمِيّتُه وقام خليلُهُدُونَ العريشِ يَذودُ عنه وَينضَحُ
72وتَغولَّتْ صُوَرُ القتالِ فأقبلاوالأرضُ من حَوْلَيْهما تَترجَّحُ
73في غَمرةٍ ضَمِنَ الحِفاظُ لِقاحَهافالحربُ تَسدحُ بالكُماةِ وترْدَحُ
74استَبْقِ نفسَك يا أبا بكرٍ وقِفْإن ضَجَّ من دمِك الزَّكيِّ مُصيِّحُ
75أعرِضْ عن ابنك إنّ موتكَ لِلّذيحمل الحياةَ إلى الشعوبِ لَمُتْرِحُ
76صلّى عليهِ اللّهُ حين يقولُهاوالحربُ تَعصِفُ والفوارسُ تَكلَحُ
77اللّهُ لا وَلدٌ أحبُّ ولا أبٌمنه فأين المُنتأَى والمنزحُ
78أفما رأيتَ أبا عُبيدةَ ثائراًوأبوه في يدهِ يُتَلُّ ويُسْطَحُ
79بَطلٌ تخطَّر أم تخطّرَ مُصعَبٌصُلْبُ القرا ضَخمُ السَّنام مُكبَّحُ
80أرأيتَ إذ هزمَ النبيُّ جُموعَهمفكأنّما هَزمَ البغاثَ المَضْرَحُ
81هي حِفنةٌ للمشركينَ من الحَصىخَفَّ الوقورُ لها وطاشَ المِرْجَحُ
82مِثلُ الثَّميلةِ من مُجاجةِ نافثٍوكأنّما هي صَيِّبٌ يَتبذَّحُ
83اللّهُ أرسلَ في السّحابِ كتيبةًتهفو كما هَفَتِ البروقُ اللُمَّحُ
84تَهوِي مُجلجِلَةً تَلَهَّبُ أعينٌمنها وتَقذِفُ بالعواصِف أجْنُحُ
85للخيلِ حَمحمةٌ تُراعُ لهولهاصِيدُ الفوارسِ والعِتاقُ القُرَّحُ
86حَيزومُ أقدِمْ إنّما هي كرّةٌعَجْلَى تُجاذبك العِنَانَ فتمرحُ
87جِبريلُ يضربُ والملائكُ حولهصَفٌّ تُرَضُّ به الصّفوفُ وتُرْضَحُ
88تَلك الحصونُ المانعاتُ بمثلهاتُذْرَى المعاقلُ والحصونُ وتُذْرَحُ
89للقومِ من أعناقِهم وبَنانِهمنارٌ تُرِيكَ الدّاءَ كيف يُبرَّحُ
90جفّتْ جُذورُ الجاهليةِ والتوَىهذا النباتُ الناضرُ المُسترشِحُ
91طفِقَ الثرى من حولها لمّا ارتوىمن ذَوْبِ مهجتها يجفُّ ويَبلحُ
92ومن الدمِ المسفوحِ رِجسٌ مُوبِقٌومُطهَّرٌ يَلِدُ الحياةَ وَيَلقَحُ
93أودَى بِعتُبَةِ والوليدِ وشَيْبةٍوأميّةَ القدَرُ الذي لا يُدْرَح
94وهَوى أبو جهلٍ ونَوفَلُ وارْعَوىبعدَ اللَّجاج الفاحشُ المتوقِّح
95لمّا رأى الغازي المُظَّفرُ رأسهأهوى يُكبِّرُ ساجداً ويسبِّحُ
96في جلدهِ من رجزِ ربّكَ آيةٌعَجَبٌ تُفسَّرُ للبيبِ وتُشْرَحُ
97تلك السّطورُ السُّودُ ضَمَّ كتابُهاأبهى وأجملَ ما يَرى المُتصفِّحُ
98إن لم يُغيَّبْ في جهنّمَ بعدهافَلَمنْ سِواهُ في جهنّمَ يُضْرَحُ
99أدركتَ حقَّك يا بِلال فَبُورِكتْيَدُكَ التي تركتْ أُميّةَ يُشبَحُ
100وَافِ المطارَ ووالِ يا ابنَ رُواحةٍزَجَل الحمامِ إذا يطيرُ ويسجَحُ
101هذا ابنُ حارثةٍ يَطوفُ مُبشّراًبالنّصر يُخزِي الكافِرينَ ويفضَحُ
102لمّا تردّدَ في البلادِ صَداكماأمستْ قُلوبُ المسلِمينَ تُروَّحُ
103فكأنَّ كُلّاً مُعرِسٌ وكأنَّمامنه ومِنك مُهنِّئٌ ومُرفِّحُ
104قُلْ يا أبا سُفيانَ غيرَ مُلَوِّحٍفالنصرُ يَخطبُ والسّيوفُ تُصرِّحُ
105بِيضٌ على بُلْقٍ تَساقَطُ حولهاسُودٌ مُذمَّمةٌ تُسافُ وتُرمَحُ
106ذَهبوا وأخلَفَهُمْ رَجاءٌ زُلزِلُوافيهِ فزالَ كما يَزولُ الضَّحْضَحُ
107أكذاكَ تَختلفُ الزُّروعُ فناضرٌضَافِي الظّلالِ وذابلٌ يَتصوَّحُ
108القومُ غَاظهم الصَّحيحُ فَزَيَّفُواومن الأمورِ مُزَيَّفٌ ومُصحَّحُ
109خَطأُ الزمانِ فَشا فَلُذْ بصوابِهوَانْظُرْ كِتابَ الخلقِ كيف يُنقَّحُ
110جاءَ الإمامُ العبقريُّ يُقيمُهاسُنَناً مُبيَّنةً لِمن يَستوضِحُ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الكامل