الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

ما للندى لا يلبي صوت داعيه

ابن نباته المصري·العصر المملوكي·58 بيتًا
1ما للندى لا يلبِّي صوت داعيهأظنَّ أنَّ ابن شاد قامَ ناعيه
2ما للرجاءِ قد اشْتدَّت مذاهبهما للزمانِ قد اسْودَّت نواحيه
3ما لي أرى الملك قد فضَّت مواقفهما لي أرى الوفد قد فاضت مآقيه
4نعى المؤيدُ ناعيه فيا أسفيللغيثِ كيف غدت عنَّا غواديه
5واروعتا لصباحٍ عند رؤيتهأظنُّ أنَّ صباح الحشر ثانيه
6واحسرتاه لنظمِي في مدائحهكيفَ اسْتحالَ لنظمي في مراثيه
7أبكيه بالدُّرِّ من جفني ومن كلميوالبحر أحسن ما بالدُّرِّ أبكيه
8أروي بدمعِي ثرى ملك له شيمٌقد كانَ يذكرها الصَّادِي فترويه
9أذيل ماء جفوني بعدهُ أسفاًلماء وجهي الذي قد كانَ يحميه
10جادٍ من الدمعِ لا ينفكُّ يطلقهُمن كانَ يطلقُ بالإنعامِ جاديه
11ومهجة كلَّما فاهت بلوعتهاقالت رزيَّة مولاها لها إيه
12ليتَ المؤيد لا زالت عوارفهفزاد قلب المعنَّى في تلظِّيه
13ليت الحمام حبا الأيام موهبةًفكانَ يفني بني الدنيا ويبقيه
14ليتَ الأصاغر تفدى الأكبرون بهافكانت الشهب في الآفاقِ تفديه
15أعزز عليَّ بأن ألقى عوارفهملءَ الزمان وإنِّي لا ألاقيه
16أعزز عليَّ بأن تبلى شمائلهتحتَ التراب وما تبلى أياديه
17أعزز عليَّ بأن ترعى النجوم علىسرحٍ من الملك قد خلاَّهُ راعيه
18هلاّ بغيرِ عماد الدِّين حادثةألقت رداه وأوهت من مبانيه
19هلاّ ثنى الدهر غرباً عن محاسنِهِفكان كوكب سعدٍ في لياليه
20ترى درى الدهر مقدار الذي فقدتمن فيضِ أدمعه أحوال أهليه
21ترى درى الدهر ما معزى سماحتهفجاءَ مهجته في زيِّ عافيه
22لا أعتب الزمن المودي بسيِّدهِيكفيه ما قد تولَّى عنه يكفيه
23لهفي وهل نافعي لهفي على ملكٍبات الغمامُ على الآفاقِ يبكيه
24لهفي وهل نافعي لهفي على ملكٍكسى الزمان حداداً من دياجيه
25لهفي على الملك قد أهوت سناجقهإلى التراب وقد حُطَّت غواشيه
26لهفي على الخيلِ قد وفَّت صواهلهاحقّ العزا فهو يشجيها وتشجيه
27لهفي على ذلك السلطان حينَ قضىمن الحمام عليهِ حكمُ قاضيه
28لهفي عليهِ لممتار ومطَّلببالمالِ يقريه أو بالعلم يقريه
29لهفي عليهِ لجودٍ كانَ يعجبهفيه الملام كأنَّ اللَّوم يغريه
30لهفي عليهِ ابن عليّ من ذخائرِهِإلا ثناً أضحتْ الدنيا تواليه
31لهفي عليهِ لحلمٍ كانَ يبسطهُعلى العفاةِ ومدحٍ كانَ يجنيه
32كانَ المديح له عرساً بدولتِهِفأحسن الله للشعرِ العزا فيه
33كانَ الفقير إذا أمرَ الزمان بغىعليه قامَ إلى السلطانِ يُنهيه
34كانَ المؤيد في يومي ندى وردَىغيثاً لراجيه أو غوثاً للاجيه
35تروى صحاح القضايا عن براعتِهِوالنصر في الحربِ يروي عن عواليه
36من للعلومِ وللأعلامِ ينشرهاوللوغَى ورداء الخوف يطويه
37من للكسيرِ من الأهوالِ يجبرهُوللطريدِ من الأيامِ يأويه
38من للتصانيفِ أمثال الكواكب فيليلِ المداد لساري الفكر يهديه
39مضَى وقد كانَ عضباً للزمانِ فيالهفي على مغمدٍ في التربِ ماضيه
40لو أمكنَ الصبر عنهُ ما أنستُ بهفكيفَ والحزنُ من أحشاي ينعيه
41آهاً لأحمر دمعٍ بعد أشهبهأجراهُ حتَّى لقد أفناه مجريه
42أفنى المؤيد تبر الدمع من بصرِيوتلكَ عادته في التبرِ يفنيه
43كيفَ السلوُّ وحولِي من صنائعهما يمنع الصخر من أدنى تسلّيه
44هذي حماة أغصَّ الهمُّ وادِيهاوطاوعَ الحزن فيه دمع عاصيه
45كأنَّه اسْتشعر الأحزان من قدمٍفللنواعيرِ نوح في نواحيه
46هذي المنازل والدنيا معطلةكأنها اللفظ خالٍ من معانيه
47جادَ الحيا قبرهُ الزاكي فلا برحتسحائب العفو والرضوان تسقيه
48نعم السحائب تسقي صوب وابلهانعم الضريح ونعم المرء ثاويه
49مهنَّأ بجنانِ الخلد دانيهونحنُ نصلى بنارٍ من تنائيه
50من كانَ يتعب في المعروف راحتهفهو المنى بترحيبٍ وترفيه
51يا آل أيوب صبراً إنَّ إرثكمومن اسم أيوب صبر كانَ ينجيه
52هي المنايا على الأقوامِ دائرةكلٌّ سيأتيه منها دورُ ساقيه
53هيَ المقادير هذا الأصل تنزعهبعد النموِّ وهذا الفرع تنميه
54كأنني بسليلِ المكرمات وقدسعى بحقِّ تراث الملك ساعيه
55محمد وهو اسمٌ عنه مشتهرولى به بيت إسماعيل ينشيه
56يا ناصر الدِّين أنتَ الملك قد قرأتعلائم الملك فيه عين رائيه
57ومن أبيكَ تعلَّمت الثباتَ فماتحتاج تذكُّر أمراً أنتَ تدريه
58لا تخشَ بيتكَ أن يلوِي الزمان بهِفإنَّ للبيتِ ربًّا سوفَ يحميه
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن نباته المصري
البحر
البسيط