1ما لِلمُتيَّمِ حائِماً حَولَ الحِمىوَيلاه كَم مَنَعَ الحَبيبُ مُتيَّما
2قَد كُنت أَزعم قَبل مَعرفة الهَوىأَنّ القُلوب هِيَ المواطنُ لِلدُمى
3حَتّى بَرى جَسَدي الغَرام فَلَم يَدعمِنّي سِوى شَبَحٍ يَلوحُ تَوَهُّما
4ما بي هَوى الغيدِ الحِسان وَإِنَّماأَخلاقُ أَحمدَ قَد دَعَتنيَ مغرَما
5أَفدي الَّذي وَهَبَ الجَمالُ لَهُ التُقىوَحَوى الكَمالَ فَحازَ فيهِ تَقَدُّما
6شَهمٌ لَو اِنتدبَ البَليغ لِوَصفِهِقَلَماً لأَعجزه المقامُ وَأَفحَما
7وَمُهَذَّبُ الأَخلاقِ باهِرُ لُطفِهِأَمسى لِمَجروح الحَشاشة مَرهَما
8في مَعشَرٍ هُم في عُيوني كَالضِيالا مَعشَرٍ أَنا في نَواظرهم عَمى
9مِن مَعشَرٍ لَهُمُ قَد اِستَثنى الثَنامِنّي فَأَعرَبَ بَعد ما قَد أَعجَما
10مَولىً بِسنّة سَيّد الرُسل اِقتَدىحينَ اِلتَحى فَحَوى الكَمال مُتَمَّما
11وَالمَرءُ غَير مُوقَّر ما لَم يَكُنفَخماً نَبات العارِضين مفخَّما
12كَالنصلِ يشرفُ بِالفرندِ تَجمُّلاًوَالرَوضِ يَزهو بالنَباتِ تَوسُّما
13وَالغُصنُ أَبهَجُ ما يَشوقك مورقاًوَالثَوبُ أَجمَلُ ما يُروقك مُعلما
14وَالجيدُ أَحسَن ما يَكُون مُقلّداًوَالثَغر ألطفُ ما تَراهُ ملثَّما
15سِمَةٌ بِها شَرَفُ الرُجولةِ لَم يَزَليَنمو كَما عِزُّ المَهابَةِ قَد نَما
16وَبَديعُ وَصفٍ زيَّن الباري بِهِمَولىً إِلى آل الرَسولِ قَد اِنتَمى
17بَدر مَآثره السَنيّةُ أَطلَعَتلِلمَجدِ في فلك المَكارم أَنجُما
18شِيَمٌ بِها يَشفى العَليل مِن الضَنىوَنُهىً بِها يروى الغَليل مِن الظَما
19وَشَمائل في الخافِقين غَنيّةعَن أَن يَكونَ لَها اللِسان مُتَرجما
20إِنّي لأَحمَدُ أَحمَدَ القَومِ الأُلىقامَت تُفاخرُ فيهمُ الأَرض السَما
21يا مَن يَرومُ تَشرّفاً يَسمو بِهِأرّخ لسنَّةِ أَحمَدٍ شَرف سَما