الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

ما للفتى مانع من القدر

ابو العتاهية·العصر العباسي·22 بيتًا
1ما لِلفَتى مانِعٌ مِنَ القَدَرِوَالمَوتُ حَولَ الفَتى وَبِالأَثَرِ
2بَينا الفَتى بِالصَفاءِ مُغتَبِطٌحَتّى رَماهُ الزَمانُ بِالكَدَرِ
3كَم في اللَيالي وَفي تَقَلُّبِهامِن عِبَرٌ لِلفَتى وَمِن فِكَرِ
4سائِل عَنِ الأَمرِ لَيسَ تَعرِفُهُفَكُلُّ رُشدٍ يَأتيكَ في الخَبَرِ
5إِنَّ اِمرَأً يَأمَنُ الزَمانَ وَقَدعايَنَ شِدّاتِهِ لَفي غَرَرِ
6ما أَمكَنَ القَولُ بِالصَوابِ فَقُلوَاِحذَر إِذا قُلتَ مَوضِعَ الضَرَرِ
7ما طَيِّبُ القَولِ عِندَ سامِعِهِ المُنصِتِ إِلّا كَطَيِّبِ الثَمَرِ
8لِلشَيبِ في عارِضَيكَ بارِقَةٌتَنهاكَ عَمّا أَرى مِنَ الأَشَرِ
9ما لَكَ مُذ كُنتَ لاعِباً مَرِحاًتَسحَبُ ذَيلَ السَفاهِ وَالبَطَرِ
10تَلعَبُ لَعبَ الصَغيرِ جَهلاً وَقَدعَمَّمَكَ الدَهرُ عِمَّةَ الكِبَرِ
11لَو كُنتَ لِلمَوتِ خائِفاً وَجِلاًأَقرَحتَ مِنكَ الجُفونُ بِالعِبَرِ
12طَوَّلتَ مِنكَ المُنى وَأَنتَ مِنَ الأَيّامِ في قِلَّةٍ وَفي قِصَرِ
13لِلَّهِ عَيناكَ تَكذِبانِكَ فيما رَأَتا مِن تَصَرُّفِ الغَيرِ
14يا عَجَباً لي أَقَمتُ في وَطَنٍساكِنُهُ كُلُّهُم عَلى سَفَرٍ
15ذَكَرتُ أَهلَ القُبورِ مِن ثِقَتيفَاِنهَلَّ دَمعي كَوابِلِ المَطَرِ
16فَقُل لِأَهلِ القُبورِ يا ثِقَتيلَستُ بِناسيكُمُ مَدى عُمُري
17يا ساكِني باطِنَ القُبورِ أَمالِلوارِدينَ القُبورَ مِن صَدَرِ
18ما فَعَلَ التارِكونَ مُلكَهُمُأَهلُ القِبابِ العِظامِ وَالحُجَرِ
19هَل يَبتَنونَ القُصورَ بَينَكُمأَم هَل لَهُم مِن عُلاً وَمِن خَطَرِ
20ما فَعَلَت مِنهُمُ الوُجوهُ أَقَدبُدِّدَ عَنها مَحاسِنُ الصُوَرِ
21اللَهُ في كُلِّ حادِثٍ ثِقَتيوَاللَهُ عِزّي وَاللَهُ مُفتَخَري
22لَستُ مَعَ اللَهِ خائِفاً أَحَداًحَسبي بِهِ عاصِماً مِنَ البَشَرِ
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابو العتاهية
البحر
الكامل