1ما للفؤاد يفيض بالأكدارفكأن فيه تلهبا من نار
2ولمقلة عبراً تفيض دموعهاسحا كفيض الوابل المدرار
3زرنا على الأحباب لما فارقواوترحلوا عن مرجعي وجواري
4وسرت بهم تجب الركائب ترتميوتؤم داراً بوركت من داري
5هذا الذي بعث الشجون وهاجهاوأصارني لا يستقر قراري
6يا حسرتي من بعدهم يا لوعتييا طول حزني لانتزاح مزاري
7يا كربتي يا غربتي يا وحدتييا وحشتي يا حيرتي بقفاري
8لهفي على ظبي النقا ومحجريوغزال نجد منتهى أوطاري
9مسكية الأنفاس ذات محاسنتنمي اللبيب حميدة الآثار
10قد كان أنسى في الوجود وجودهابشمائل مثل النسيم الساري
11لف الربوع وصار فيها آنسالا تعتبريه خواطر الأسفار
12حتى أتاه من المقدر مزعجوالكون دوار مع الأقدار
13فمضى علي وجه السبيل ميممالمهابط الأنوار من بشار
14وبقيت مضطرب الجوانح بعدهمنشوش الإعلان والأسرار
15يا ظبي عيديد المبارك عودةيحيا بها دنف أخو تذكار
16تجري مدامعه إذا جن الدجاويحن بالآصال والأبكار
17أسفاً عليك وحسرة وتوجعاًوالأمر للَه العزيز الباري
18يا قلب لا تجزع وكن متصبراًمتوقراً في كل خطب طاري
19متنظراً متوقعاً متوجيامترقباً للطائف الجبار
20الواحد الملك الرفيع جل جلالهمتواصل الإحسان والإبرار
21رب رحيم مخلف ومعوضما فات بالأَضعاف والإكثار
22وإذا الحوادث والخطوب تنكرتفافزع إلى جاه النبي المختار
23المصطفى هادي الأنام إلى الهدىزين الوجود وخيرة الأخيار
24المجتبي المنتقي من هاشمبحر الندى والفضل والإيثار
25ومحمد المحمود ذي الجاه الذيوسع البرايا سيد الأبرار
26خير الورى وملاذ كل مؤملومدمر الطاغين والكفار
27ومعدم الرسل الكرام إمامهموختامهم من غير ما إنكار
28قد خصه الرب الكريم بقربهورضاه والغفران والأسرار
29وبليلة المعراج لما أن رقىأعلى الذرى في حضرة القهار
30ومراتب ومناقب وفضائلووسائل مرفوعة المقدار
31يا سيدي يا سندي يا عمدتييا عدتي في يسرتي وعساري
32يا مفزعي عند الكروب وملجئيعن الخطوب وخشية الإضرار
33يا عصمتي يا قوتي يا نصرتييا منجدي يا منقذي يا جاري
34يا سيد الشفعاء أدركني فقدأصبحت في بحر الأسا متواري
35وعلى من ليل الغموم دجنةأمسيت فيها حائر الأفكار
36وبقلبي الوجد الذي ما زال فيسودائه متأججاً كالنار
37من فرقة الأحباب والألاف ليمع قلة الأعوان والأنصار
38قم يا رسول اللَه بي وتولنيواشفع إلى الرحمن في أوزاري
39واسأله كشف مهمتي وملمتيوقضاء حاجاتي وستر عواري
40وصلاح حالتي وحسن قواقبيوسداد خاتمتي وحسن جواري
41ودوام عافية وعفو شاملوكمال توفيق ولطف جاري
42وعليك صلى اللَه يا علم الهدىما هبت النسمات بالأسحار
43والآل والصحب الكرام وتابعما غنت الأطيار في الأشجار