الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

ما للدسوت وللسروج تسائل

مهيار الديلمي·العصر العباسي·59 بيتًا
1ما للدُّسوتِ وللسّروج تسائلُمَن قائمٌ عنهنّ أو مَن نازلُ
2لِمَ سُدَّ بابُ الملك وهو مواكبٌوخلَتْ مجالسُه وهنَّ محَافلُ
3ما للجياد صوافناً وصوامتاًنَكْساً وهنّ سوابقٌ وصواهلُ
4من قطَّرَ الشجعانَ عن صهواتهاوهُمُ بها تحت الرماح أجادلُ
5ما للسماء عليلةٌ أنوارُهالِمَنَ السماء من الكواكب ثاكلُ
6مَن لجلج الناعي يحدِّث أنهأودَى فقيل أقائلٌ أم قاتلُ
7المجد في جَدثٍ ثوى أم كوكبُ الدنيا هوى أم ركن ضبَّةَ مائلُ
8ما كنتُ فيه خائفاً أن الردىمن عزِّ جانبهِ إليه واصلُ
9أدرَى الحِمام بمن وأُقسم ما درىتلتفُّ كُفّاتٌ له وحبائلُ
10خطبٌ أخلَّ الدهرُ فيه بعقلهِوالدهرُ في بعض المواطنِ جاهلُ
11يا غيثُ أرضَى الأرض سَقياً واحتبىبالروض يشكره المحلُّ الماحلُ
12ينهلُّ منحلَّ المَزادة موقناًأنّ الثرى الظمآنَ منه ناهلُ
13يسِمُ الصخورَ كأنّ كلَّ مجودَةٍلحظَ العليقَ بها حِصانٌ ناعلُ
14تَمريه غبراءُ الإهاب كأنماقادت خزائمَها النّعام الجافلُ
15حلفتْ لأفواهِ الربَى أخلافُهاأَيْمانَ صِدق أنهنَّ حوافلُ
16وليتْ سيوفُ البرق قطعَ عروقهافبكلِّ فجٍّ شاريانٌ سائلُ
17أبلغ أبا العباس أنك فاحصٌحتى تبُلَّ جَوَى ثراه فواغلُ
18مني وأطباقُ الصعيد حجابُهُعني فكيفَ تخاطُبٌ وتراسُلُ
19سعَدتْ جنادلُ ألحفتك على البلىلا مثلَ ما شقيَتْ عليك جنادلُ
20أبكيك لي ولمرملين بنوهم الأيتامُ بعدك والنساءُ أراملُ
21ولمستجيرٍ والخطوبُ تنوشهمستطعمٌ والدهر فيه آكلُ
22متلوّم العزماتِ لا هو قاطنٌفي داره قفراً ولا هو راحلُ
23أودى به التَّطوافُ ينشُدُ ناصراًفيضِلّ أن يلقاه إلا خاذلُ
24حتى إذا الإقبال منك دنا بهأنساه عندك عامُ بؤسٍ قابلُ
25ولمعشرٍ طَرْقُ العلوم ذنوبُهمفي الناس وهي لهم إليك وسائلُ
26كانوا عن الطلب الذليل بمعزِلٍثقةً وأنت بما كفاهم كافلُ
27قطَعَ الجدَا بهمُ وقد قطَع الردىبك أن يُظنَّ تزاوُرٌ وتواصُلُ
28وعصائب هي إن ركبت مواكبٌتسَعُ العيون وإن غضِبتَ جحافلُ
29تفرِي بأذرعها الكعوبُ كأنّهاتحت الرماح على الرماح عواملُ
30لو كان في ثُعَلٍ بموتك ثأرُهاما عاش من ثُعَلٍ عليكَ مناضلُ
31نَكِروا حلومَك والمنونُ تسوقهاحقّا وأنت مدافعٌ متثاقلُ
32قعد البعيدُ وقام عنك متاركاًما جاء يقضيك القريبُ الواصلُ
33وَلَجَ الحِمامُ اليك باباً ما شكاغيرَ الزحامِ عليك فيه داخلُ
34مستبشراً بالوفد لم يُجبَهْ بهردّ ولم يُنهَرْ عليه سائلُ
35لم يُغنك الكرمُ العتيدُ ولا حَمَىعنك السماحُ ولا كفاك النائلُ
36كنت الذي مُرُّ الزمان وحُلُوهفيمن يصابر عيشَه ويعاسلُ
37فغدوتَ مالَك في عدوّك حيلةٌتُغني ولا لك من صديقك طائلُ
38والموتُ أجورُ حاكمٍ وكأنهفي الناس قِسماً بالسويّة عادلُ
39لا اغترّ بعدك بالحياة مجرّبٌعرفَ الحقوقَ فلم يرُقْه الباطلُ
40يا ثاوياً لم تقض حقَّ مصابهكِبدٌ محرّقة وجفنٌ هاملُ
41أفديك لو أن الردى بك قابلمن مهجتي وذويَّ ما أنا باذلُ
42ما بال أوقاتي بفقدك هَجَّرتْولقد تكون لديك وهي أصائلُ
43قد كنتُ ملتحفاً بمدحك حُلَّةًفخراً تُجَرُّ لها عليَّ ذلاذلُ
44فاليومَ أشكرك الصنيعَ مراثياًخَرِسَ المشبِّبُ عندها والغازلُ
45تصف الغليل بناتها أبياتُها الأيتامُ وهي عليك أمٌّ ثاكلُ
46مما طربتَ له الطويلَ وشاغلٌعنه يسدّ اليومَ سمعَك شاغلُ
47هل يُرضيَنَّك جَهدُ ما أنا قائلإذ لا غناءَ بجهد ما أنا فاعلُ
48يا ليثُ لا يبعُدْ حِماك وإن خلامنك العرينُ فإن شِبلَك باسلُ
49لكفاك يحفظ ما بنيت من العلاسامٍ إلى غاياتها متطاولُ
50يقظانُ تُعرَف فيه مبتدئاً كماقال ابن حُجرٍ من أبيه شمائلُ
51طِبْ في الثرى نفساً فوفدُك حولَهزُمَر الثناءِ ورَبعُ مجدك آهلُ
52لا تحسبنَّ وسعدٌ ابنك طالعٌيحتلّ برجَك أن سعدك آفلُ
53ما أنكر الزوَّارُ بعدك وجهَهفي البدر من شمس النهار مخايلُ
54أجمِل له يا سعدُ واحمل وِزْرهما طال باعٌ أو أطاعك كاهلُ
55وأنا الذي يرضيك فيه باكياًويسرُّه بك في الذي هو قائلُ
56موليكما الشكرَ الذي لا لفظُهُخلَقٌ ولا معناه رثٌّ حائلُ
57يتشاهدون له بأنْ ما فيه لييومَ المقالِ مُناسبٌ ومُساجلُ
58بان المصيبُ من المريب وكُشِّفتْشُبَهٌ وقام على الصباح دلائلُ
59والشعرُ أصلفُ أن تُغازَلَ عُذرةٌفيه فتَخجَلَ أو تُساحَرَ بابلُ
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الكامل