الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

ما للأحبة أسياف الجفا اخترطوا

ابن زاكور·العصر العثماني·17 بيتًا
1مَا لِلْأَحِبَّةِ أَسْيَافَ الْجَفَا اخْتَرَطُواأَيْنَ الْعُهُودُ وَمَا فِي الْقَلْبِ قَدْ رَبَطُوا
2وَلاَ كَعَهْدِ خَلِيلٍ خِلْتُ خُلَّتَهُدَائِمَةً فَبَدَا فِي رَأْسِهَا الشَّمَطُ
3أَشْلَوْا عَلَى أَضْلُعِي مِخْرَاطَ هَجْرِهِمُإِذْ أَبْعَدُونِي وَأَغْصَانَ الْمُنَى خَرَطُوا
4وَخَبَطُوا بِعَصَا أَشْوَاقِهِمْ كَبِدِيمَا ضَرَّ لَوْ خَبَطُوا بِالْوَصْلِ مَنْ خَبَطُوا
5أَفْدِيهِمْ وَلَظَى الأَحْشَاءِ مُوقَدَةٌمِنْ هَجْرِهِمْ عَدَلُوا فِي ذَاكَ أَوْ قَسَطُوا
6حِلاًّ لَقَدْ أَقْسَطُوا وَالْمُقْسِطُونَ هُمُوَالْقِسْطُ نَحْوَهُمْ قَدْ جَاءَ يَخْتَبِطُ
7لَكِنْ جَفَوْتُ فَجَافَتْنِي مَوَدَّتُهُمْوَقَدْ بَدَا لِي مِنْ أَسْرَارِهَا شَرَطُ
8وَأَبْعَدُونِي وَقَدْ آنَسْتُ قُرْبَتَهُمْعَذَرْتُهُمْ فَلَقَدْ أَبْعَدْتُ مَا شَرَطُوا
9لِأَنَّهُمْ سَلِمُوا طَابَتْ سَرَائِرُهُمْفَأَرَّجَتْ فَأَذَاهُمْ مِنِّي الثَّعَطُ
10فَاسْتَقْذَرُونِي فَأَقْصَوْنِي فَقَرَّبَنِيمِنَ الأَسَى مَا بَدَا فِي حُكْمِهِ الشَّطَطُ
11لَوْ نَفْحَةٌ مِنْ شَذَا الْيُوسِيِّ تَشْفَعُ لِيإِلَى رِضَاهُمْ رَضُوا عَنِّي وَإِنْ سَخِطُوا
12بَلْ فِي رِضَاهُ رِضَاهُمْ وَهْوَ مَا شَهِدَتْبِهِ الْهُدَى وَالنَّدَى وَالْخُلُقُ السَّبِطُ
13وَنُصْرَةُ الدِّينِ وَالأَعْلاَمُ طَامِسَةٌمِنْهُ وَأَمْرُ الْجَوَى مِنْ أَمْرِهِ فُرُطُ
14وَأَرْبُعُ الْعِلْمِ لَمْ يُلْفَ بِمَنْهَلِهَامِنَ الأَفَاضِلِ لاَ سَاقٍ وَلاَ فَرُطُ
15مَنْ عِنْدَهُ لِضِيَاءِ الرُّشْدِ مُقْتَبَسٌوَلِجِيَادِ التُّقَى وَالصَّبْرُ مُرْتَبَطُ
16وَلِأَزَاهِرِ نَشْرِ الْحِلْمِ مُقْتَطَفٌوَلِجَوَاهِرِ سِمْطِ الْعِلْمِ مُلْتَقَطُ
17دَامَتْ لَنَا وَلِدِينِ اللهِ غُرَّتُهُفَالدِّينُ لَوْلاَكَ لَمْ يُنْقَشْ لَهُ نَمَطُ
العصر العثمانيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
البسيط