الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

ما لها أولعت بقطع الوداد

البحتري·العصر العباسي·18 بيتًا
1ما لَها أولِعَت بِقَطعِ الوِدادِكُلَّ يَومٍ تَروعُني بِالبِعادِ
2ما عَلِمتُ النَوى وَلا الشَوقَ حَتّىأَشرَقَت لي الخُدورُ فَوقَ النِجادِ
3فَوَقَفنا عَلى الطُلولِ يَفيضُ اللُؤلُؤُ الرَطبُ مِن عُيونٍ صَوادِ
4في رِياضٍ قَدِ اِستَعارَ لَها الوَبلُ رِداراً مِنِ اِبتِسامِ سُعادِ
5وَسُعادٌ غَرّاءُ فَرعاءُ تَسقيكَ عُقاراً مِنَ الثَنايا البُرادِ
6نَكَرتِني فَقُلتُ لا تَنكِرينيلَم أَحُل عَن خَلائِقي وَإِعتِيادي
7إِن تَرَيني تَرَي حُساماً صَقيلاًمَشرِفِيّاً مِنَ السُيوفِ الحِدادِ
8ثانِيَ اللَيلِ ثالِثَ البيدِ وَالسَيرِ نَديمَ النُجومِ تِربَ السُهادِ
9كُلِّمَ الخِضرُ لي فَصَيَّرَني بَعدَكِ عَيناً عَلى عِيارِ البِلادِ
10لَيلَةٌ بِالشَآمِ ثُمَّت بِالأَهوَزِ يَومَن وَلَيلَةً بِالسَوادِ
11وَطَني حَيثُ حَطَّتِ العيسُ رَحليوَذِراعي الوِسادُ وَهُوَ مِهادي
12لي مِنَ الشِعرِ نَخوَةٌ وَاِعتِزازٌوَهُجومٌ عَلى الأُمورِ الشِدادِ
13فَإِذا ما بَنَيتُ بَيتاً تَبَختَرتُ كَأَنّي بَنَيتُ ذاتَ العِمادِ
14أَو كَأَنّي أَحوكُ حَوكَ زِيادِأَو كَأَنّي أَبي دُؤادِ الإِيادي
15لي مُعينانِ هِمَّةٌ وَاِعتِزازمٌتِلكَ مِن طارِفي وَذا مِن تِلادي
16لي نَديمانِ كَوكَبٌ وَظَلامٌلا يَخونانِ صُحبَتي وَوِدادي
17لي مِنَ الدَهرِ كُلَّ يَومٍ عَناءٌفُرقَتي مَعشَري وَقِلَّةُ زادي
18ما حَديثي إِلّا حَديثُ كُلَيبٍوَبُجَيرٍ وَالحارِثُ إِبنِ عُبادِ
العصر العباسيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الخفيف