1ما على منجد رأى ما أهمَّهْفامتطى ليلَه وجرّد عزمَهْ
2وسرى هارباً من الضيم يعدوغارةً بالسُّرى ويغسلُ وصمَهْ
3يستنير النجمَ الخفيَّ ويستقدحُ أيدي القِلاصِ والليلُ فحمَهْ
4وإذا رابه مريبٌ من الوحشة شام الحسامَ أنساً وضمَّهْ
5أنكرتْ صبغتين خنساء في شَعري بياضاً وفي أديميَ أُدمَهْ
6فاعجبي أن جنَى البياضَ على المفرِقِ سهمٌ جنى على الوجهِ سُهمَهْ
7ليت هذي البيضاء تأثيرها في الوجه أعدى تأثيرها في اللِّمَّهْ
8ولكم عيشةٍ من الغُرِّ بيضاءَ تسرَّت من ليلةٍ مدلهمَّهْ
9أنحلتني الدنيا ولم ينحل العمرُ ومن عزَّ قلبُه كدَّ جسمَهْ
10واقتسمت الهمومَ في صدْع دهرٍليس من خُلقه اعتدالُ القِسمَهْ
11ماحقات من الحوادث لو غططَتْ على الهلال لم نَرَ تِمَّهْ
12كلّ يوم تقودني حاجةُ الدنيا ويعتاصُ بي علوّ الهِمَّهْ
13فيدي تبتغي مجاذبة الرزق ورأسي يأبى جذاب الأزمَّهْ
14لو أطعتُ العفاف ما دنَّستنيخُلطةٌ في رَعاعِ هذي اللُّمّهْ
15أو شكرتُ الصنع الجميلَ كفتتينعمةُ الله في ربيبِ النَّعمَهْ
16وهبَ الله للعلا من بنيهاحسنَ البِرِّ إن فتىً عقَّ أمَّهْ
17وأضاءت على المحاسن شمسٌتتجلَّى بنورها كلُّ ظُلمَهْ
18وسقى المجدَ من أراكة إسماعيلَ غصناً أطاله وأتمَّهْ
19عمَّ بالجود والوفاءِ أبيٌّمشبهاً فيهما أباه وعمَّهْ
20ورعى الفضلَ مبرِمُ العهد لم تُخفَرْ لديه ولم تُرَعْ قطُّ ذِمَّهْ
21أَريَحِيٌّ إذا ذكرتَ الندى أصغى بِأُذْنَيه مُخلِياً لك فهمَهْ
22وإذا قيل سائلٌ ظنّها فَغْمَةَ مِسكٍ من طيبها أو نَغْمَهْ
23طاهر الشيمتين معتدل الأخلاق جمّ العطاء عذب الجُمَّهْ
24لو تعاطيت عصرَ أخلاقه منكَرَمٍ لاعتصرت ماءَ الكَرْمَهْ
25من رجالٍ نَشَوْا ملوكاً على الأفق وداسوا شمسَ الفخار ونجمَهْ
26ومضوا راكبين في طلب السؤدد شُهبَ الزمان قِدْماً ودُهْمَهْ
27سُمُحاً لا يُصرّمون شهور المحل عن ثَلَّةٍ ولا عن صِرمَهْ
28جُجَحٌ في الندى إذا اتُّبعوا فيسُنَنِ المكرمات كانوا أَئِمَّهْ
29وإذا ثوّبَ الصريخُ توافَوايملأون الفضا كهولاً وغلْمَهْ
30كلّ غَمرٍ كأنَّ في كفّه منحتفه في الوغى أماناً وعِصْمَهْ
31يمنع الجانبَ العريضَ إذا سُددَتْ به ثُغرةُ الأمورِ المهمَّهْ
32يزِنُ الراسيات حلماً فإن كففَ يداً بالقناة أنكر حِلمَهْ
33يكتفي في الدجى بشُعلة عينيه ويكفي الحسامَ إن شَهَرَ اسمَهْ
34وإذا أخدج النساءُ تمطَّتْعنهُ في المنجباتِ أمٌّ متِمَّهْ
35دَرَجوا طيِّبي الحديثِ وبقَّوْك على شَعْثِ مجدهم لتَلُمَّهْ
36وإذا كنت عَقْبَ مَيْتٍ فلم تعفُ له آيةٌ ولم تَبلَ رِمَّهْ
37لا خلَتْ منك أربُعُ الدهر تُحيِيذِكرهَ دارساً وتحفظ رسمَهْ
38وفَدَى تُربَ أخمَصَيْك بعينيه أصمُّ الأذْنين إن سِيلَ أكمَهْ
39مات هزلاً بالذمّ واللؤم حتىأسمن البخلُ مالَه وأجمَّهْ
40يتمنى أثواب فخرك عُريانَ ومن للحليق يوماً بجُمّهْ
41أبصرتْ مقلتاك طُرْقَ المساعيوهو يَعمَى عن ضيقهنَّ ويَعمَهْ
42ونَسبتَ الجبالَ وهو يدارِينسبةً مستدِقَّةً مسترِمَّهْ
43أنا من قيَّدَ الهوى لك والوددَ بحبلٍ لا يملكِ الغدرُ فصمَهْ
44حبَّبَتْني لك الأيادي الفسيحات فأسمحتُ والعطايا الضخمَهْ
45وحلَتْ لي طعوم أخلاقك الغُررِ وكم صاحبٍ تمرَّرتُ طعمَهْ
46بك جاريت من يروض وحاربت زماني من بعد ما كنت سَلمَهْ
47وتيقَّنتُ أنّ لي ناصراً يدفع دوني في صدرِ كلِّ مُلِمَّهْ
48لم تزل بي تختصُّ كلَّ مكانٍمن فؤادي حتى ملكتَ أعمَّهْ
49طاهرٌ طاهرٌ من الغشِّ لم يسبق إليه ريْبٌ ولم تَسِر تهمَهْ
50غيرَ أنّ الجفاءَ مستترٌ فيهِ ومعطٍ معناه ما يُفسِد اسمَهْ
51كلَّما قلتُ يُنصف الوصلَ أمضى الهجرُ من جَوره على القلب حكمَهْ
52فنواحي الهوى وِثاقٌ مصوناتٌ وفي جانب التواصل ثُلمَهْ
53والقوافي مستسقيات فهلّانزلَتْ في بيوتهنّ الرحمَهْ
54كلّ حسَرى الجبين عاريةِ الجسم فمن ذا أحلَّ هتكَ الحُرمَهْ
55ومتى تكسُهنَّ من عرض ما تَلبَسُ تَشفِ الصدى وتَجْلُ الغُمَّهْ
56إنما السيف زُبرةٌ وحُلِيُّ الجفنِ يُلقي حُسْناً عليه ووسمَهْ
57ربَّ وافي الجمالِ قد زاد فيهرونقٌ في قميصهِ والعمَّهْ
58خذ من العيدِ ناعمَ البال والنيروزِ سهماً يُسنِي لك اللهُ قِسمَهْ
59وتَجَلبَبْ من السعادة ثَوباًيسحبُ الفخرُ ذيلَهُ أو كُمَّهْ
60كلما شذَّ عنك فائت حظٍّضمِنتْ ذمّةُ المقادير غُرْمَهْ
61فلقد فتَّ غايةَ المدح حتىكاد مدحيكَ أن يكون مذمَّهْ