1ما عَلى ما لِقيتهُ مِن مَزيدِمِن وُعود كَذوبة أَو وَعيدِ
2أَتَمنى دَفع الرَدى وَالأَمانيساخِرات مِن طالِعي وَجُدودي
3حيرَتي حيرة الغَريب إِذا اللَيل أَتى وَاليَتيم في يَوم عيد
4وَكَأن النُجوم قَد عَوضَتنيسَهر اللَيل مُكرَهاً عَن هُجودي
5أَنا أَصبَحت لا أَطيق حِراكاًبَينَ قَوم قُلوبَهُم مِن حَديد
6وَدُموعي تُسَمى دُموعاً وَلَكنهِيَ رُوحي تَسيل فَوقَ خُدودي
7وَإِذا ما اِستَزَرت طَيف حَبيبقالَ مِيعادُنا بِدار الخُلود
8جَمعت لي الأَضداد أَيام دَهرهَيأت لي الأَحزان قَبل وُجودي
9فَرَقيب وَلا حَبيب وَبَعدفي دُنوّ وَعَشرة مَع حَسود