الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرمل · حزينة

ما على حاديهم لو كان عاجا

ابن معصوم·العصر العثماني·20 بيتًا
1ما عَلى حاديهُمُ لَو كانَ عاجافَقَضى حين مَضى للصبِّ حاجا
2ظعنوا وَالقَلبُ يَقفو إِثرَهُمتَبِعَ العيسَ بُكوراً واِدِّلاجا
3سَلَكوا من بطن فجٍّ سُبُلاًلا عَدى صَوبُ الحيا تلك الفِجاجا
4هم أَراقوا بِنَواهم أَدمُعيوأَهاجوا لاعجَ الوَجدِ فَهاجا
5كَم أداجي في هواهُم كاشِحاًأَعجزَ الكتمانُ مَن حبَّ فَداجى
6وعَذولاً يُظهرُ النُصحَ بهمفإِذا نَهنَهتُهُ زاد لجاجا
7طارَحَتني الورقُ فيهم شَجَناًوَالصبا أَوحَت شَجاً وَالبَرقُ ناجى
8يا بَريقاً لاحَ من حيِّهمُيَصدعُ الجوَّ ضياءً واِبتلاجا
9أَنتَ جدَّدتَ بتَذكارِهُمُللحشى وَجداً وَللطَرف اِختلاجا
10هاتِ فاِشرَح لي أَحاديثَهُمإِنَّها كانَت لما أَشكو عِلاجا
11عَلَّها تُبرئ وَجداً كامِناًكلَّما عالجتهُ زاد اِعتِلاجا
12ما لِقَلبي والصَبا وَيحَ الصَباكُلَّما مرَّت به زادَ اِهتِياجا
13خَطرَت سَكرى بريّا نَشرِهموَتَحَلَّت منهمُ عِقداً وتاجا
14يحسدُ الرَوضُ شذاها سَحَراًفَترى الأَغصانَ سِرّاً تَتَناجى
15آهِ مِن قَومٍ سَقَوني في الهَوىصِرفَ حبٍّ لم أَذق مَعه مِزاجا
16خَلَّفوا جِسمي وَقَلبي معهُمكيفما عاجَت حُداةُ الرَكبِ عاجا
17أَتراهُم عَلِموا كَيفَ دَجامَربَعٌ كانوا لناديهِ سِراجا
18أَم دَروا أَنّا وردنا بَعدَهمسائغَ العَذبِ من البَلوى أجاجا
19وهم غايةُ آمالي هُمُسارَ في حبِّهمُ ذِكري فَراجا
20لا عَراهُم حادِثُ الدَهرِ ولابَرحَت أَيّامُهم تُبدي اِبتِهاجا
العصر العثمانيالرملحزينة
الشاعر
ا
ابن معصوم
البحر
الرمل