قصيدة · الخفيف

مـا عـلى القلب ان يهيم غراماً

أبو المحاسن الكربلائي·العصر الحديث·42 بيتًا
1مـا عـلى القلب ان يهيم غراماًعـنـد تـذكـاره الفـتـاة الرّودا
2مــن لمـى ثـغـرهـا شـفـاء غـليـلالصـب لو تـسـمـح الشّفاه ورودا
3ان مـشـت فـهـي بـانـة أو تـغـنتفــهــي ورقــاء روضــة تــغـريـدا
4تـسـتـخـف الحـليـم شـوقـاً ووجداًأو يـعـود الحـليـم صـبّـاً عميدا
5أوقـدت نـار صـبـوتـي وجـنـتـاهافـهـي تـذكـو من وجنتيها وقودا
6اســرت مــهــجــتـي مـليـكـة حـسـنبـعـثـت لي مـن الجـمـال جـنـودا
7نـصـرتـهـا جـفـونـهـا بـانـكـسـارفـهـي تـسـتـأسـر الرّجال الصيدا
8مـن يـحـاذر لقـاء حمر المنايافـليـحـاذر تـلك الجفون السّودا
9اغـربـت صـنـعـة المـلاحـة فـيهافـحـوت فـي المـلاح حسناً فريدا
10فـــلأحـــداقــنــا حــدائق حــســنتــزدهــي كــل نــاظـر ان يـرودا
11فــكـأن المـدام فـي وجـنـتـيـهـاعــصــرت فـاسـتـعـارت التـوريـدا
12فـاجـتلينا الخدود منها كؤوساًورشـفـنـا الكـؤوس مـنـها خدودا
13هــي شـمـس الضـحـى سـنـاً وسـنـاءوهـي ريـم الفـلا جـفوناً وجيدا
14قــدهـا الغـصـن والعـقـود زهـورمـن رأى قـبـلهـا الزهور عقودا
15وعــلى خــصــرهــا يــجــول وشــاحكــل قــلب بـه اغـتـدى مـعـقـودا
16كـم غـزتـنـا بـعـسـكـر مـن جـمالعــقــدت شــعـرهـا عـليـه بـنـودا
17لطــفــت وجــنــة ورقــت اديــمــاًوقــســا قــلبــهـا فـصـدّت صـدودا
18عــجــبــاً للجــمــال وهــو بـديـعكـيـف اضـحـى مـن الجـناس بعيدا
19ارسـلت وارداً مـن الفـرع جـثلاوعــقــاصــاً اثــيــثــة وجــعــودا
20وليـــالي الفـــروع وهــي طــوالسـهـدتـنـي شـوقـاً لهـا تـسـهـيدا
21ولكــــم قـــيـــدت ســـلاســـل ذاكالفـرع مـن جـن بـالهوى تقييدا
22لك يــا ربــة المــلاحــة حــســنلك يـسـتـخـدم الحـسـان الغـيـدا
23غــرّدي بــالهـنـا فـطـائر أنـسـيبــك قــد عــاد ســاجـعـاً غـرّيـدا
24كـم أسـير في الحب من غير فادوقــتــيــل مــضـى عـليـه شـهـيـدا
25مـا رأى المـسـتـهـام بـخلك الاقـال للنـاظـريـن بـالدمـع جودا
26عــللي بــالوصـال صـبّـا مـشـوقـاًقد حمى الشوق ناظريه الهجودا
27لي ديـن ان كـنـت تـقـضـين ديناًلغــريـم أو تـنـجـزيـن الوعـودا
28قــلت للائم المــفــنــد فــيـهـاخـل عـنـك المـلام والتـفـنـيـدا
29قــد عــداك الهــوى فـبـت خـليـاًورمــانــي الهـوى فـبـت عـمـيـدا
30مــنــيــة الصـب ان تـعـود ليـالبــزرود ســقــى الغــمــام زرودا
31مــربــع كـان للظـبـاء الجـوازيمـلعـبـاً يـقـتـنصن فيه الأسودا
32كـل نـشـوى القـوام تـعـطف منهانـــشـــوة الدّل بــانــة أمــلودا
33حــي فــي رامــتــيـن مـلعـب ريـمكـان عـهـد المـشـوق فـيه حميدا
34حـيـث شـمـس الجـمـال تـطـلع فيهفــنــرى طــالع الهـوى مـسـعـودا
35كـم رشـفـنـا الرحيق فيه رضاباًوقـطـفـنـا الشـقـيـق فـيه خدودا
36وخــلعــنــا للهــو فــيـه عـذاراًإذ لبـسـنـا مـن الوصـال بـرودا
37ونـسـبـنـا كـأنـنـا قـد نـظـمـنـامـن مـديـح الأمـيـر درّاً نـضيدا
38مـدحـه كـالنـسـيـب يـبـهـج لطـفاًفــتــرى كــل ســامـع مـسـتـعـيـدا
39مــلك قــد حــوى مــمــالك حــمــدفــغــدا يــوم حــمــده مــشـهـودا
40يــفــد الحـمـد والثـنـاء عـليـهان للحــمــد والثــنــاء وفــودا
41خــلق كــالزلال يــصــفــو وبــأسبـاسـل في العدى يذيب الحديدا
42وإذا للعـــدو جـــهـــز جـــيــشــاًاصــبــح الفــتـح للواء عـقـيـدا