الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · هجاء

ما كنت في بخس الجزاء بمشبه

ابن الرومي·العصر العباسي·20 بيتًا
1ما كنتَ في بخس الجزاء بمشبهٍإلا كَنِيَّك يا أبا أيوبِ
2وأَراك أيضاً مثلَهُ في جودهِللراكبين بظهره المركوبِ
3أصبحتَ كالجمل الذي لا يُرتجىلجزاءِ عارفةٍ ولا تثويبِ
4ما أنت في الأحياء بالحيّ الذييُطرى ولا بالميِّتِ المندوبِ
5أبديتَ صفحة قسوةٍ وخشونةٍمن دون تافِه نَيْلك المطلوبِ
6فكأنك الينبوتُ في إبدائهِشوكاً يذودُ به عن الخرّوبِ
7لو كان نائلكُ المُحجَّب نائلاًلَعَذَرتُ مَنْعةَ بابك المحجوبِ
8يا ضَيفَهُ أبشرْ فإنك غانمٌأجر الصيام وليس بالمكتوبِ
9ولو استطاع لحَبْطِ أجرك حيلةًلاحتال في ذاك احتيالَ أريبِ
10وأراهُ سَخَّاه بصومك علمُهُأنْ ليس صومُ الكُره بالمحسوبِ
11أو ظَنُّهُ أنْ لا صيامَ لضيفِهمع رَتْعه في عرضه المسبوبِ
12أيظنُّ غِيبتَهُ تُفطِّر صائماًقُبحاً له ولظنِّه المكذوبِ
13لا تحسبَنَّ على امرىءٍ في شتمِهحُوباً فما في شتمه من حُوبِ
14رَهِلُ المحاجر والجفون ترى لهوجهاً يؤكِّدُ قُبحَهُ بقُطوبِ
15أبداً تراه راكعاً في ثَردةٍمأدومةٍ بإهالةِ المصلوبِ
16مُتتابعَ الأسقام من تُخمَاتِهِلا يَشفِ ذاك الداء طبُّ طبيبِ
17ومُصِّححُ الأضياف يَسلَمُ ضيفُهُمن كل داءٍ غيرَ داء الذيبِ
18يتنفّس الصُّعداء من كِظَّاتهِلا فارقَتْه زفرةُ المكروبِ
19ياحسرتا لقصيدةٍ أغلقتُهابمديحهِ وفتحتُها بنسيبِ
20لأبدِّلنَّ مديحه قذْعاً لهولأجعلنَّ بأمه تشبيبي
العصر العباسيالكاملهجاء
الشاعر
ا
ابن الرومي
البحر
الكامل