قصيدة · الكامل · رثاء
ما كنت آلف منزلي إلا به
1ما كنت آلف منزلي إلا بهولقد كرهت الدار بعد مصابه
2وكرهت عيشي بعدما فارقتهورغبت في الترحال نحو جنابه
3أنف الإقامة عندنا وصبا إلىما يرتجيه من بلوغ ثوابه
4ماذا أقل بقاءه ما بيننامترحلاً للترب عن أترابه
5حار الطبيب بما يداوي داءهلما غدا والموت أكبر دابه
6ما كان في خلدي ولا بتصوريأن الحمام يحثه بحرابه
7قد كنت آمل أن أكون فداءهأخطأت في أملي وظن حسابه
8فارقته والعيش فارق خاطريوتفكري لم يخل من أسبابه
9أتراك إسماعيل تعلم ما الذيفي القلب من لوعاته وعذابه
10وظننت أن النوم باشر مقلةلم تكتحل غمضاً ولا تحظى به
11أتبيت إسماعيل ثاو في الثرىمن بعد قلب كنت من حجابه
12ورحلت عن صدري وحجري للبلىرغماً علي وصرت رهن ترابه
13ولقد أمنت عليك نائبة الردىلم أدر حتى صرت في أنيابه
14مازال يخدعني عليك وإنماأرداك مخلبه بطول خلابه
15ضر الحوادث ليس يؤمن خطبهلكنني من بعض من أغرى به
16وحسبت خيراً بالزمان وريبهفغدوت أخسر واثق بحسابه
17الموت فرق شملنا وأضامناوالدهر ساعده على أوصابه
18لم تسو فرحة مهجتي بولادةعادت بموتك ترحة بمنابه
19وكذاك ماسويت عمارة منزلوكماله بفنائه وخرابه
20فلأبكين عليه ما لاح الضياأو ما اقتضاني القول حسن جوابه