1مَا كنتُ أَحْسَبُ بعدَ موتكَ يا أَبيومشاعري عمياءُ بالأَحزانِ
2أَنِّي سأَظمأُ للحياةِ وأَحتسيمِنْ نهْرِها المتوهِّجِ النَّشوانِ
3وأَعودُ للدُّنيا بقلبٍ خافقٍللحبِّ والأَفراحِ والأَلحانِ
4ولكلِّ مَا في الكونِ من صُوَرِ المنىوغرائِبِ الأَهواءِ والأَشْجانِ
5حتَّى تَحَرَّكَتِ السُّنونُ وأَقبلتْفِتَنُ الحَيَاةِ بسِحْرِها الفتَّانِ
6فإذا أَنا مَا زلتُ طفلاً مُولَعاًبتعقُّبِ الأَضواءِ والأَلوانِ
7وإذا التَّشاؤُمُ بالحَيَاةِ ورفضُهاضرْبٌ من البُهْتانِ والهَذَيانِ
8إنَّ ابنَ آدمَ في قرارَةِ نفسِهِعبدُ الحَيَاةِ الصَّادقُ الإِيمانِ