قصيدة · الكامل · ذم
ما كنت إذ طلبت يداي بك الغنى
1ما كُنتُ إِذ طَلَبَت يَدايَ بِكَ الغِنىإِلّا كَطالِبِ خُطبَةٍ مِن أَخرَسِ
2وَالمَجدُ يُفسِدُهُ اللَئيمُ بِلُؤمِهِكَالمِسكِ يَفسُدُ ريحُهُ بِالكُندُسِ
3يا رَبِّ إِنَّ غِنى اللَئيمِ يَسوؤُنيفَاِصرِف غِناهُ إِلى الجَوادِ المُفلِسِ