قصيدة · البسيط · ذم

ما كل سجع بمعدود من الخطب

عمارة اليمني·العصر الأندلسي·24 بيتًا
1ما كل سجع بمعدود من الخطبفلا تغرنك دعوى الناس في الأدب
2فاقبض على كلماتي كف منتقدزيف الكلام فليس الصفر كالذهب
3قصائدي لم تزل في كل جارحةمن حسنها نشوات الخمر والطرب
4كانت مكرمة المثوى منزهةفي أرض مصر عن التصريح بالطلب
5فأصبحت في جوار النيل ظامئةتحوم حول لآل الماء والعشب
6حتى كأن بني أيوب ما علموابأنني في زماني أفصح العرب
7ضاقت علي لياليهم وقد رحبتللوافدين إلى الساحات والرحب
8حتى كأن أذى قلبي يطيب لهمكالعود لولا حريق النار لم يطب
9خافوا علي ولا رأيي بمنحرفعن الوداد ولا قلبي بمنقلب
10فإن أتى فرج من راحتي فرجفليس ذاك بمعدود من العجب
11الأبلج الطلق وجهاً والكريم يداًإذا تجهم وجه الدهر والسحب
12الأورع البر لا تخشى بوادرهإذا استخفت رجالاً سورة الغضب
13لا بالحريص على الدنيا إذا انحرفتولا البخيل بما يحوي من النشب
14لما عرفت سجاياه التي كرمتعرفت منه شريف النفس والحسب
15وقلت للمتعاطي شأو شيمتهما أوضح الفرق بين الرأس والذنب
16يحدث الصدق عن أفعال سؤددهبسيرة أمنت من وصمة الكذب
17لو كان في السلف الماضي لكان بهإما ولياً لعهد أو وصي نبي
18أغيب عنه وألقاه ومنزلتيمحروسة فكأني عنه لم أغب
19محبة سهلت وعر الكلام لهحتى كأني أستملي من الكتب
20إن للقوافي إذا قلت كرامتهازيادة بعد قتل النفس في السلب
21كم مات قوم فأحيتهم مدائحهموالشعر أشرف إحياء من النسب
22أعطى نصيب بني مروان خالدةتبقي عليهم بقاء السبعة الشهب
23أولوه نزراً فأولاهم مجازفةما في الحقائب ما يبقى على الخطب
24فلينظر المجد في إنجاز موعدهفشهر طوبة فيه الكسر للقضب