الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · مدح

ما كفر نعماك من شأني فيثنيني

ابن دراج القسطلي·العصر العباسي·27 بيتًا
1ما كُفْرُ نُعْماكَ من شأْني فَيَثْنِينيعَمَّنْ توالى لنصرِ الملكِ والدّينِ
2ولا ثنائي وشُكري بالوفاءِ بماأولَيْتَني دونَ بذْلِ النفسِ يكفيني
3حَقٌّ على النَّفْسِ أن تَبْلى ولو فَنِيتْفي شكرِ أيسرِ ما أضحيتَ تُوليني
4ها إنَّها نعمةٌ ما زالَ كوكَبُهاإليكَ في ظُلُماتِ الخطبِ يَهْدِيني
5تَبْأَى بجوهَرِ وُدٍّ غيرِ مُبْتذَلٍعِندي وجوهرِ حَمْدٍ غيرِ مكنونِ
6وحبذا النأي عن أهلي وعن وطنيمن كل بر وبحر منك يُدنيني
7وموقفٍ للنَّوى أغلَيْتُ مُتَّأَدِيفيه وأرخَصْتُ دمعَ الأَعينِ العِينِ
8من كلِّ نافِرةٍ ذَلَّتْ لِقَودِ يَدِيفي ثِنْي ما يَدُكَ العلياءُ تَحْبُوني
9والحِذْرُ يخفقُ في أحشاءِ والهةٍتُرَدِّدُ الشَجوَ في أحشاءِ مَحزونِ
10أجاهِدُ الصَّبْرَ عنها وَهيَ غافِلةٌعن لَوْعَةٍ في الحشا منها تُناجِيني
11يا هَذِهِ كيفَ أُعْطِي الشَّوقَ طاعَتَهُوهذهِ طاعَةُ المَنصُورِ تَدْعُوني
12شُدِيّ عَلَيَّ نِجادَ السيفِ أجْعَلُهُضجيعَ جنبٍ نبا عن مَضْجَعِ الهُونِ
13رَضِيتُ منها وشيكَ الشَّوقِ لي عِوَضاًوقُلْتُ فيها للَوْعاتِ الأسى بِيني
14فإن تَشُجَّ تباريحُ الهوى كَبِدِيفقد تَعَوَّضتُ قُرْباً منكَ يأْسُرني
15وإن يُمِتْ موقفُ التوديعِ مُصْطَبَرِيفَأَحْرِ لي بدُنُوٍّ منك يُحْيِيِني
16أو أفْرَطَ الحَظُّ من نُعماكَ منقلَبٌمن الوفاءِ بحَظٍّ فيكَ مغْبونِ
17وخازنٌ عنكَ نفِسي في هواجِرهاوليس جُودُكَ عن كَفِّي بمخزونِ
18وأيُّ ظِلٍّ سوى نعماكَ يُلْحِفُنيأو وِردِ ماء سوى جدواكَ يُرْوِيني
19وحاشَ للخيلِ أن تُزْهى عَلَيَّ بهاوالبِيضِ والسُّمْرِ أن تَحظى بها دُوني
20ورُبَّما كنتُ أمضى في مكارِهِهاقدماً وأثْبَتَ في أهوالِها الجُونِ
21من كلِّ أبيضَ ماضي الَغربِ ذي شطبٍوكلِّ لَدْنٍ طرير الخد مسنونِ
22كذاك شأوي مُفدَّىً في رضاك إذاسَعَيْتُ فيهِ فلا ساعٍ يُبارِيني
23لكن سهامٌ من الأقدارِ ما بَرِحَتْعلى مَراصِدِ ذاك الماء تَرْميني
24يَحْمِلنَ للرَّوْعِ أُسداً في فوارِسِهاتَمْدُّ للطَّعْنِ أمثالَ الثَّعابِينِ
25والبِيضُ تحت ظِلالِ النَّقْعِ لامعَةٌتَغَلغُلَ الماء في ظِلِّ الرَّياحِينِ
26حتَّى يَجُوزوا لكَ الأرض التي اعترفتْبمُلكِ آبائكَ الشُّمِّ العَرانِينَ
27حيثُ اسْتَبَوْا فارِساً والرُّوم واعْتَورُوارِقَّ الأساوِرِ منهم والدَّهاقِينِ
العصر العباسيالبسيطمدح
الشاعر
ا
ابن دراج القسطلي
البحر
البسيط