قصيدة · البسيط · رومانسية

ما كان أغناك يا قلبي عن القلق

أحمد الكيواني·العصر العثماني·12 بيتًا
1ما كان أَغناكَ يا قَلبي عَن القَلَقِوَعَن خفوقك يا مَظلوم وَالحرقِ
2ما كانَ أَغناكَ يا عَيني عَن النَظَرِعَما اِبتَلاكِ بِهَذا الدَمع وَالأَرَق
3أَخجَلت مالك رَقي حينَ قُلت لَهُتَرى أَري هاجِري الغَضبان مُعتَنِقي
4وَسَيدي بي أَدرى ما حكت شيميإِن العَفاف وَإِن الصَون مِن خُلُقي
5فَراحَ يَندى حَياءً وَرَد وَجنَتِهِوَأَطلعت عرقاً كَاللُؤلوءِ النَسق
6وَدَبَّ تَوريدها في وَجهِهِ خَجَلاًفَراحَ دَمعِيَ مثل العارض الغَدق
7يا مَن رَأى شَفَقاً يَبدو مِن الفَلَقوَلا يغطى مِن الأَصداغ بِالغَسَق
8وَعاذل كُلُ يَلحاني فَحينَ رَأَىفَيض الدُموع ارعوى مِن خِشية الغَرَق
9عَساكَ يا ساحر الأَجفان وَالحدقتَرثي فَتُدرك مني آخر الرَمَق
10أَنا الغَريب وَلَو أَمسَيتُ في وَطَنيفَغُربَتي كَاِغتِراب الخال في العُنق
11قَد حارَ في عِلَتي عَقل الطَبيب كَماقَد حارَ طَرفيَ بَينَ السحر وَالحَدَق
12أَخشى الحمام لِأَني لا أَراكِ إِذاأَماتَني الشَوق لا أَخشاهُ مِن فَرق