الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

ما فته حظه من أجل الطلبا

ابن المُقري·العصر المملوكي·41 بيتًا
1ما فته حظه من أجل الطلبافخذ رويدا فما يخطيك ما كتبا
2لا تحسب الهمة العلياء جالبةما لم يكن بيد الأقدار مجتلبا
3كم عاجز راح مملواً حقيبتهوحازم بات مطوى الحشا سغبا
4ومن يجل في قضايا الدهر فكرتهيخيل الجد في أفعاله لعبا
5ما أشبه الدهر في تلوين صنعتهبمعشر لم أزل منهم أرى عجبا
6يجلون في صورة الحق المجال ضحىويصنعون بصدق ما رووا كذبا
7ظلم صريح يعدون الحصى درراويشهدون بأن الدر مخشلبا
8سيسفر الحق عن لألاء غرتهيوما ويصبح وجه الزور منتقبا
9فقل ملن سل سيف البغى يقصدنيأهل علمت لهذا بيننا سببا
10اساءة وجنايات جنيت بهامنى على غافل ما بات مرتقبا
11فارجع إذا شئت عن ظلم بدأت بهأولا فزد فوق ما أضرمته حطبا
12ما أقدر الله ان يكفى الاذى رجلايبغى عليه فيلقى الأمر محتسبا
13ما كنت ممن إذا ما الدهر فاجأهبما يبؤ تشكى منه أو صحبا
14إذا فما قوم المعوج من خلقيملك أقام اعوجاج الدهر فانتصبا
15إن الممهد دين الله ثقفنيوكان طبعي مما يقبل الأدبا
16أفاض من فضله سيبا على خلقيفرحت في كل يوم أقتني حسبا
17فان تعجبت من فضل أتيت بهفذلك الفضل عندي بعض ما وهبا
18خدمته فتولاني برحمتهفكنت في بابه عبدا وكان أبا
19وصير العلم لي شغلا وكلفنيحلا لرمز وتسهيلا لما صعبا
20وكان بحثي على مقدار همتهحتى ملكت صفايا العلم والنجبا
21وازددت فخرا على الأقران قاطبةإذ كان علمي من جدواه مكتسبا
22وصار لي نسبة منه أمت بهاواستطيل على من كان منتسبا
23ملك تخاضع أعناق الملوك لهإذا تجلى بتاج الملك واعتصبا
24ما ملك قيصر ما كسرى ومفخرهوهل تفاخر عجم الألسن العربا
25لم تبق آباء إسمعيل مفتخراًمن البرايا لملك شط أو قربا
26متى تخله وعين الله تحرسهتقطع بما قلت في ابائه النجبا
27هم الصناديد ما دام الزمان رحايدور قدما وما زالوا له قطبا
28تملكوا الدهر طفلا في شبيبتهوجاوروا في سماوات العلى الشهبا
29فمن يعد قديما في الملوك كماعد الممهد جدا سالفا وأبا
30ضم المفاخر من أطرافهاوحوى فضائلا أخرست أوصافها الخطبا
31مجد طريف ومجد تالد وعلاأضحى بها كل رأس للعلا ذنبا
32فخرا لابائه الغر الكرام بهوالغيث يلبس ثوب المفخر السحبا
33يا ابن الأياهم حارب الملوك معاوحزت دونهم في الحلبة القصبا
34وأيقن الملك ان الشمل ملتئملما ملكت وأن الصدع قد شعبا
35شكرا لمن أيد الإِسلام منك بمنيحمى ذراه ويروى دونه القضبا
36ارضيت ربك عدلا في بريتهفلا تخف بعد ما أرضيته غضبا
37كم في الورى لك من داع يمد يداولا يرى أنه يوفيك ما وجبا
38ومن يوفيك حقا يا أبا حسنوأنت في كل يوم تدفع النوبا
39إذا تصفحت أحوال الذين مضواعلمت أنك قد جاوزتهم حسبا
40أخجلت من قص أخبار الملوك ومنيروي ويسئل عن اهل السخا الكتبا
41فالله نسأله يجزيك خير جزافما برحت علينا مشفقا حدبا
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن المُقري
البحر
البسيط