الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع · قصيدة عامة

ما فاز بالحمد ولا ناله

صردر·العصر العباسي·42 بيتًا
1ما فاز بالحمدِ ولا نالَهْمن عِشقتْ راحتُه مالَهْ
2لا والذي يرضَى لمعروفهِأن يفتح السائلُ أقفالَهْ
3تِرْبُ المعالي من له في النَّدَىبادرةٌ تُخرِسُ سُؤَّالَهْ
4بفاجىء الراجي بأوطارِهكأنّه وسوَس آمالَهْ
5مُنْيتُهُ للطارق المجتدىأن يُدرجَ الأرضَ فتُطوَى لَهْ
6مثل عميدِ الدولةِ المرتقِىبحيثُ أرسَى المجدُ أجبالَهْ
7ذو الرأى قد شدَّ حيازيمَهُيصارع الدهرَ وأهوالَهْ
8إذا عَرا خطبٌ تصدَّى لهيوقدُ في جُنحِيْه أجذالَهْ
9مُصيبُ سهم الظنِّ لا ينطوىغيبُ غدٍ عنه إذا خالَهْ
10كأنَّ في جنبيه ماويَّةًتريه مما غاب أشكالَهْ
11بازلُ عامين ارتضَى وخدَهفي طَرْقه العزَّ وإقبالَهْ
12لا يشهدُ المغنمَ إلا لكييقسِمَ في الغازين أنفالَهْ
13إذا زعيمُ الجيش حامَى علىمِرباعه أنهبَ أموالَهْ
14فعادةُ الجود وإسرافُهقد كثرَّا بالشكر إقلالَهْ
15سامٍ إذا تِهتَ عليه وإنوادعتَه طأطأ شِملالَهْ
16كأنما أقسمَ حبُّ العلاعليه أن يُتعِب عُذّالَهْ
17فلا يَنْوا عنه عتابا ولاأقوالُهم تزجُر أفعالَهْ
18كم قد عرَتْه من يدٍ أتلفتْدرهمَه فيه ومثقالَهْ
19خرَّفَ حتى حقروا عندهمَنْ وزَن المالَ ومَن كالَهْ
20مشتبهُ الأطرافِ أعمامُهُيظنُّها القائفُ أخوالَهْ
21إن جذَب الفخرُ بأبرادهِمفكلُّهم يسحبُ سِربالَهْ
22في كلِّ جمعٍ صالحٍ هاتفٌما يأتلِى يضربُ أمثالَهْ
23أما ترى الرقشاءَ في كفَّهكأنها سمراءُ ذَبَّالَهْ
24إذا تثنَّتْ فوق قِرطاسِهارأيتَها بالفضلِ مختالَهْ
25فتارةً تشَفِى بِدرياقِهاوتارةً بالسُّمِّ قتَّالَهْ
26ينِفُثُ في أطرافِها رُقيةًتعالجُ العِىَّ وأغلالَهْ
27قد صيَّرت سحبانَ في وائلٍكأنّه عَجماءُ صَلصالَهْ
28لا رجَعتْ نُعماه حَسرَى كماراجعَ هذا القلبُ بَلبالَهْ
29عاودَه من دائه نَكسُهُمن بعد أن شارف إبلالَهْ
30ولو صحا طورا لعنَّفتُهفي حبّه بيضاءَ مِكسالَهْ
31أو رشأً قد لثَّموا وجهَهفجاء مثلَ البدر في الهالَهْ
32أبعْدَ ما عمَّم كافورُهُرأسى وأعفَى الرأسُ صَقَّالَهْ
33أجيبُ طيفا زار عن زروةٍوأسأل الربعَ وأطلالَهْ
34ويطرُدُ التحصيلَ من خاطريصهباءُ أو صفراءُ سلسالَهْ
35وليس خِدْنى بالهِدانِ الذيهجوعُه يألفُ آصالَهْ
36لا يترجَّى الضيفُ إمراعَهُولا يخاف الجارُ إمحالَهْ
37لكنّه الأشعثُ في سِربهِيحدو إلى العلياء أجمالَهْ
38يبيت ضبُّ القاع من خوفهِمستثفرا دهماءَ شوَّالَهْ
39أشهَى له من قَينةٍ مطربٍعناقُهُ جرداءَ صَهَّالَهْ
40قد عاشر الوحشَ بأخلاقهوباين الحيَّ وجُهَّالَهْ
41كلٌّ له في سعيِه مَذهبٌوكلُّ عيشٍ فله آلَهْ
42وهذه الأيامُ إن حُقِّقتشرّابَةٌ للخلق أكَّالَهْ
العصر العباسيالسريعقصيدة عامة
الشاعر
ص
صردر
البحر
السريع