1ما ضرَّ من لمْ يجدْ في الحبِّ تعذيبيلو كانَ يحملُ عنِّي همَّ تأنيبي
2أشكو إلى اللهِ عذَّالاً أكابدُهموما يزيدون قلبي غيرَ تشبيب
3وخاطرٍ خنثِ الأشواقِ تعجبهُسوالفُ التركِ في عطفِ الأعاريب
4كأنَّني لوجوهِ الغيدِ معتكفٌما بينَ أصداغِ شعرٍ كالمحاريب
5كأنَّني الشمعُ لما باتَ مشتعلَ الفؤاد قال لأحشائي الأسى ذُوبي
6لا يقربُ الصبرُ قلبي أو يفارقهُكأنَّه المالُ في كفِّ بن أيوب
7لولا ابنَ أيوبَ ما سرنا لمغتربٍفي المكرُمات ولا فزْنا بمرغوب
8دعا المؤيدُ بالترغيبِ قاصدَهُفلو تأخَّر لاستدعي بترهيب
9ملكٌ إذا مرَّ يومٌ لا عفاةَ بهفليس ذاك من عمرٍ بمحسوب
10للجودِ والعلمِ أقلامٌ براحتهِتجري المقاصدُ منها تحتَ مكتوب
11مجموعةٌ فيه أوصافُ الأولى سلفواكما تترجم أخبارٌ بتبويب
12إذا تسابق للعلياءِ ذو خطرٍسعى فأدركَ تبعيداً بتقريب
13وإن أمالَ إلى الهيجاءِ سمرَ قناًأجرى دماءَ الأعادي بالأنابيب
14قد أقسمَ الجودُ لا ينفكُّ عن يدِهإمَّا لعافيهِ أو للنسرِ والذيب
15أما حماه فقد أضحى بدولتهِملاذَ كل قصيِّ الدار محروب
16غريبة الباب تُقري من ألمَّ بهافخلِّ بغدادَ واترُكْ بابها النوبي
17وانعمْ بوعدِ الأماني عند رؤيتهِفإنَّ ذلكَ وعدٌ غير مكذوب
18واعجب لأيدي جوادٍ قطّ ما سئِمتإنَّ البحارَ لآباءُ الأعاجيب
19كلُّ العفاةِ عبيدٌ في صنايعهودارُ كل عدوٍّ دارُ ملحوب
20يا مانحي منناً من بعدها مننٌكالماءِ يتبعُ مسكوباً بمسكوب
21من كان يلزمُ ممدوحاً على غرَرٍفما لزمتك إلا بعدَ تجريب
22أنت الذي نبهت فكرِي مدائحهُودرَّبتني والأشيا بتدريب
23حتى أقمتُ قريرَ العينِ في دعَةٍوذكر مدحك في الآفاق يسري بي
24مدحٌ يغار لمسودّ المداد بهِحمر الحلى والمطايا والجلابيب