الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع · قصيدة عامة

ما دام جري الفلك الدائر

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·10 بيتًا
1ما دامَ جَريُ الفَلَكِ الدائِرِلَم يَبقَ مِن بَرٍّ وَلا فاجِرِ
2ما عَطفَ الدَهرُ عَلى حاتِمٍكَلّا وَلا قَصَّرَ عَن مادِرِ
3إِنَّ خُيولَ الدَهرِ إِن طارَدَتأَتبَعَتِ الأَوَّلَ بِالأَخِرِ
4لا تَحرِصَن مِنهُ عَلى مَورِدٍفَغايَةُ الوارِدِ كَالصادِرِ
5أَبعَدَ عَبدِ اللَهِ بَحرِ النَدىلِزَلَّةِ الأَيّامِ مِن غافِرِ
6مُجري النَدى في الأَرضِ حَتّى نَهىبَسيطُها مِن بَحرِهِ الوافِرِ
7وَمُخصِبٌ في بَلَدٍ ماحِلٍوَعادِلٌ في زَمَنٍ جائِرِ
8وَمَن غَدَت سَيدَةُ إِنعامِهِتَملَأُ سَمعَ المَثَلِ السائِرِ
9أَصبَحَ دَستُ المُلكِ مِن بَعدِهِخِلواً بِلا ناهٍ وَلا آمِرِ
10وَأَصبَحَ العَينُ بِلا ناظِرٍكَأَنَّها العَينُ بِلا ناظِرِ
العصر المملوكيالسريعقصيدة عامة
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
السريع