الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · شوق

ما بين أجفاني ملاحم

عبد المحسن الصوري·العصر العباسي·18 بيتًا
1ما بينَ أجفاني مَلاحِمكلٌّ يَرى أن لا يُسالِم
2وكأنَّ سَيلَ الدَّمعِ جَررَ النَّومَ لمَّا فاضَ ساجِم
3وتعدُّ نَفسكَ عاشِقاًوتَبِيتُ بالمَعشُوقِ حالِم
4لَلطَّيفُ أعشقُ منك إذيَسري إليكَ وأنتَ نائِم
5وأغرُّ أبلجُ لا يَزالُ يلوحُ تحتَ أحمّ فاحِم
6حتَّى يُلوِّحَ بي إلىمُتَوقِّدِ الجَنَباتِ جاحِم
7بيتٌ بَناهُ الحبُّ لَيسَ لَه ولا السُّلوان هادِم
8كم ظلَّ تُلِهبُهُ الخُدودُ وباتَ تُبردُه المباسِم
9فَهما كما صَرفُ الزَّمانِ مَعي وجُودُ أبي الغَنائِم
10إن كانَ زيدُ الخَيلِ قَدوَلَّى فَزيدُ الجُودِ قادِم
11جَرتِ الكُنَى فأبُو الغَنائِمِ كفُّهُ أُمُّ الغَنائِم
12ومُنكَّسٍ في الطِّرسِ مَعروفٍ بتَنكِيسِ العَمائِم
13وبرَفعِها ليكونَ بالسسَرَّاءِ والضَّراءِ حاكِم
14نَثرَ الفَريدَ عَليهِ خاطرُكَ الفَريدُ فكانَ ناظِم
15ولَقد عَجِبتُ اليومَ فيما في يَدَيكَ مِن المكارِم
16لما ابتَدى يَحكي الهَوىفي ما يَنُمُّ وأنتَ كاتِم
17لا تُنكِرَنِّي عاطِلاًمن حِليةِ الأيَّامِ عادِم
18أوَ ما تَرى فيما يُرىبَدرُ التَّمامِ بِلا تَمائِم
العصر العباسيالكاملشوق
الشاعر
ع
عبد المحسن الصوري
البحر
الكامل