قصيدة · البسيط · دينية
ما بلغ الله حسادي الذي طلبوا
1ما بلَّغ اللَه حُسَّادي الذي طلبوازارَ الحبيبُ وزال الهَجرُ والغَضَبُ
2وبتُّ أعتِبُهُ إذ كان منقطعاًوليس يُعرف لي فيها جرَى سَبَبُ
3فيا لها ليلةً ما كان أقصَرَهالما تطاول فيها اللَّهوُ والطَّرَبُ
4بِتنا وساقي الطَّلى بدرٌ براحتهشمسٌ تُنَقِّطها في وجهها الشَهُبُ
5وحَثَّها خَندَرِيساً كأسُهَا فَمُهُوثَغرُهُ كلما ضاحكتَهُ الحَبَبُ
6أبا الحُسينِ وحسبي أن يُلبينييومَ الرجاء إذا ناديتُكَ الحَسَبُ
7إن البرامكة الماضين ما افتخُرواإلا بأيسَرِ ما تُعطى وما تَهَبُ
8والفضلُ ما زال في الدنيا له شَرَفٌإذ كان يُعزى إلى يحيى وينتَسِبُ