1مـا بـعـد يـومـك فـي صـرف الردى خـطرقـضـى النـدى والتـقى والعلم والخطر
2قـد كـان مـن قـبلها الإسلام في حذرلو كــان يـدفـع مـحـتـوم القـضـا حـذر
3لا يـمـلك الدهـر عـذراً بـعـد حـادثـةيـغـنـى بـهـا مـثل صبر الصابر العذر
4مــا كــل جــان تـنـاهـى فـي جـنـايـتـهيــمــحــو اســاءتــه ان جــاء يــعـتـذر
5رزيـــة جـــلل عـــم المـــصـــاب بـــهــافـمـا نـجـا مـن مـرامـي حـزنـهـا بـشـر
6بــهــا المـعـزى رسـول الله وابـنـتـهوصــنـوه المـرتـضـى والعـتـرة الخـيـر
7نــعــي اطــل عــلى الافــاق جــاحــمــهكــمـا تـطـايـر مـن جـمـر الغـضـا شـرر
8فــالشــرع يـنـدب مـنـه خـيـر مـنـتـصـرنــدب يــحــوط الهــدى عــزاً ويـنـتـصـر
9اليـوم نـيـرّهـا العـالي السـنا خمدتانــواره فــعــلى أفــق الســمــا قـتـر
10اليــوم بــاب جــنـان الخـلد مـنـفـتـحبــشــراً بــه ولواء الشــرع مــنــكـسـر
11فــــأي بــــحـــر خـــضـــم ضـــمـــه جـــدثواي حـــبـــر فـــقـــيــه لفــت الحــبــر
12وهــــل تـــعـــد مـــعـــدّ مـــثـــله وزراًإذا عـــرتـــهـــا غـــواش مــالهــا وزر
13كــان العــصــام لهــا مـن كـل طـارقـةتـطـيـش مـن عـظـمـهـا الأحلام والفكر
14ومــرهــف الحــدّ لا تــنــبـو مـضـاربـهإذا نـبـا فـي الضـراب الصارم الذكر
15وغـــيـــث عـــارفـــة يــنــهــل صــيــبــهواداً إذا ضــن فــي مــعـروفـه المـطـر
16فــلتــبــكــه مــضــر الحـمـراء نـادبـةفــقــد اصــيــبـت بـحـامـي عـزهـا مـضـر
17الفــاعــل الفــعــل قــدمــاً كـله كـرموالقــائل القــول حــكــمــاً كـله غـرر
18يــا لهــفــهــا لهــف مـطـوي عـلى حـرقتــذكــو لواعــجــهـا جـمـراً فـتـسـتـعـر
19صـفـا بـه عـيـشـهـا دهـراً فـكـيـف بـهاوصــفــو مــوردهــا قــد شــابـه الكـدر
20يـا نـاشـد الفـضـل قـد اقـوت مـعالمهبــعــد الحــســيـن فـلا ربـع ولا اثـر
21قـد اصـبـح العـلم مـنـه فـاقـداً علماًمــنــه يــنـابـيـع عـلم الله تـنـفـجـر
22جــاءت رزيــتــه بــكــراً تــروع كــمــاكــانـت مـكـارمـه فـي النـاس تـبـتـكـر
23يــا غــائبـاً عـن عـيـون كـان قـرتـهـافـشـئفـهـا الدائمـان الدمـع والسـهـر
24أنــت الجــواد ودمــعــي ســائل فـأنـلعـيـنـي مـنـامـا فـأقـصـى سـؤلهـا نـظر
25مـا سـاجـلتـك غـوادي المـزن فـي كـرمالا جــفــون عــليــك اليــوم تـنـهـمـر
26حــيــث ثــراك وان حــل الغـمـام بـهـاوطــفـاء مـن كـوثـر الفـردوس تـنـحـدر
27وغــازلت روضــهــا المــطـلول نـافـحـةمـن جـنـة الخـلد يـسـري نشرها العطر
28حـاشـا بـنـي الفضل ان يغشى معاليهاوقــد حــمـاهـا سـمـي المـصـطـفـى غـيـر
29لأن اصـــيـــب بــه آل المــعــز فــفــيمـــحـــمـــد شـــرف بـــاق ومـــفـــتـــخــر
30المــاجـد الحـسـب الحـامـي حـقـيـقـتـهيــوم الحــفــاظ فــلا وهــن ولا خــور
31جــم المــنــاقـب لا يـحـصـى لهـا عـددحــتــى تـعـدّ وتـحـصـى الانـجـم الزهـر
32مــتـى تـرد بـحـره الاحـكـام اصـدرهـابــالري يــحــمــد ورد الزاخـر الصـدر
33ورب غــامــضــة غــاض البــيــان بــهــاوفـاض فـي القـائليـن القـعـي والحصر
34جــلت غــيــاهــبــهــا انــوار فــكـرتـهفــاســفــرت وتــجــلت دونــهــا الغـمـر
35يـعـطـي العـفـاة جـزيـلا وهـو مـبـتسمويــمــنـح الذنـب عـفـواً وهـو مـقـتـدر
36فــالحــمـد مـنـتـظـم يـوم الفـخـار لهنـظـم العـقـود وشـمـل الوفـر مـنـتـثر
37اســدى العــوارف فــي بـدو وفـي حـضـرطــرّاً فـاثـنـى عـليـه البـدو والحـضـر
38بــطــلعــة الخـلف المـهـدي قـد وضـحـتســبــل الرشــاد لمــن اضـحـى له بـصـر
39بــه العـزاء عـن المـاضـي وان صـدعـتله قـــلوب عـــلى بــرح الأســى صــبــر
40يا بن الهداة الميامين الذين جلواليـل الضـلال بـصـبح الرشد إذ سفروا
41ومــا البــليــغ وان غــإلى بـمـدحـتـهبــبــالغ كــنـهـهـم يـومـاً إذا ذكـروا
42نــعــم تـرفـع عـن نـظـم المـديـح لهـممـــجـــدبـــه جـــاءت الايــات والسّــور
43ورب مــســتــعــظــم اخــبــار فــضــلهــموبــالعــيــان رأى مــا دونــه الخـبـر
44هـــم الاعـــزة لاتـــيـــه ولا كـــبـــروالعــز يـأخـذ مـنـه التـيـه والكـبـر
45ومــثــل اعــراقـهـم طـيـبـاً خـلائقـهـمإذا زكـى الأصـل يزكو الفرع والثمر
46لا يــجــزعــون وان جــلت مـصـيـبـتـهـمفــكــلمــا عــظــمــت ارزائهــم صـبـروا
47عــليــهــم مــن دروع الصـبـر مـحـكـمـةمـا نـسـج داود يـوم الروع ما الزبر
48كــأنــمـا الصـبـر فـي أفـواهـهـم ضـربمـسـتـعـذب النـهـل وهو الصاب والصبر
49بـــقـــاء مـــثـــلك والآثــار شــاهــدةنـعـمى ويسعد بالنعمى الأولى شكروا
50يــا حــســنــهــا درر لكــنــهــا قـصـدتبـحـراً وايـسـر مـا فـي الابحر الدرر
51وان تــفــز بــقــبـول فـهـو اعـظـم مـاتــرجــو وليـس لهـا غـيـر الرضـا وطـر