قصيدة · المنسرح · وطنيةما بعد بغداد للنفوس هوىصفي الدين الحلي·العصر المملوكي·2 بيتًا1ما بَعدَ بَغدادَ لِلنُفوسِ هَوىًرَقَّ هَواها وَراقَ مَنظَرُها2كَأَنَّها جَنَّةٌ مُزَخرَفَةٌوَنَهرُ عيسى النُميرُ كَوثَرُها