1ما بالها تلك الظباء نراهاحارت فتاة القوم في معناها
2أرياض زهر أشرقت وتفتحتأكمامها فتشوقت لرباها
3أم لاح غصن البان اذ هز الصباأعطافه متماثلا فسباها
4لا بل بدا منها التفات زانهمن جيدها عقد وخط لماها
5فرأت أكف ذوي الكما مشيرةبأصابع فاستسمعت أذناها
6فاذا الهزار على الغصون مغنياًبصفات من فيه الكمال تناهى
7ذاك المشير المرتضى عند الورىحاوي المكارم حائز أسماها
8شهم له فوق الثريا منصببغي العدا من صيته يتناهى
9جمع الفضائل والمحامد واكتسىثوب المهابة والعلوم حواها
10جعل الكياسة والمروءة ديدناوبذلك الخلق اللطيف تباهى
11ذو همة محمية ببسالةوسياسة عرف القرين عناها
12في خوضه لج الخطوب بعزمهعند اشباك حروبها ووغاها
13خرق العوائد لا يطاق نضالهمن كفه حسم العدا وفناها
14فاق الأولى من قبله قد عينوالرياسة سكن الهنا بفناها
15زان الولاية حاميا لحدودهافجيوشه شبه الليوث تراها
16مثل السحاب اذا تشبه سيرهافي ظل رايتها المروع تاها
17لا سيما ان سل سيفا باتراًوغدا يحف برعده طرفاها
18فترى لسان الحال منها قائلاما البحر ما الامواج ما مبناها
19ما السحب ما الرعد المدمدم ما وماما البرق ما النيران ما معناها
20فالرعد من صدماتنا عند الوغىوالبرق من لمع السيوف نراها
21والموج من أنهارنا متكونوالسحب نقع غبارنا منشاها
22عمرت بلاد في جهات طالمابدم العدو مشيرنا أحياها
23لله در كماله وخصالهوايامه لله ما أهناها
24بالله ما ابهى الجنود اذا بدتبسلاحها تصطف في مأواها
25تدعو بأصوات يلذ سماعهالمليكنا حصن الورى وحماها
26قضب الخلافة ملجأ الاسلام شمس الملة السمحاء بدر سماها
27عبد الحميد امام كل موحدسكن البسيطة موطئاً لثراها
28غزواته مشهورة وجنودهعند اللقاء النصر تاج لواها
29بالملك قام وللاعادي سطوةكانت أنامل من يحد ذراها
30ذو الظفر والنصر العزيز وكيف لاوهو الامين على نفائس طاها
31صلى عليه الهنا ما قد غزاجند حميدي ونال ثناها
32او ما تشوق في تغربه فتىفي السجن أضنى نفسه وأذاها