الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المجتث · قصيدة عامة

ما باله ما أصابه

خليل مطران·العصر الحديث·32 بيتًا
1مَا بَالُهُ مَا أَصَابَهُمَا سُؤْلُهُ فِي الغَابَهْ
2هَبَّ الغَدَاةَ وَاوَلَىإِلَى الزَّوَالِ اضْطِرَابَهْ
3تَهْفُو الغُصُونُ إِلَيْهِأَوْ تَنْثَنِي تَوَّابَهْ
4آناً يَبِينُ وَآناًيَخْفَى وَرَاءَ غَيَابَهْ
5أَنَّى تَنَقَّلَ يَمْشِيفِي زِينَةٍ وَغَرَابَهْ
6مُوَشَّحاً بِشُعَاعأَوْ مُسْتَقِلاًّ سَحَابَهْ
7أَوْ خَائِضاً بَحْرَ فَيْءٍيَشُقُّ شَقّاً عُبَابَهْ
8تَفِرُّ بَيْنَ يَدَيْهِأَهِلَّةٌ لَعَّابَهْ
9أَوْ عَابِراً بِخُطَاهُمَجَرَّةً مُنْسَابَهْ
10مِنَ الوُرَيْقَاتِ تَجْرِيبِهَا الصَّبَا الوَثَّابَهْ
11حَتَّى إذَا الشَّمْسُ مَالَتْبَيْنَ الأَسَى وَالدُّعَابَهْ
12تلقِي وَدَاعاً بَهِيجاًوَالظِّلُّ يُلْقِي كَابَهْ
13أَجْرَتْ عَلَى مَنْكِبَيْهحُلَى نُضَارٍ مُذَابَهْ
14فَلاحَ كَالطَّيْفِ لَوْلاهَزُّ النَّسِيمِ ثِيَابَهْ
15مَاذَا تَوَخَّيْتَ يَا مَنْأَضْوَى العَنَاءُ إِهَابَهْ
16مِنْ كُلِّ ذَاتِ غِرَاسٍوَكُلِّ ذَاتِ عِشَابَهْ
17فَكَانَ مَا رُمْتَ سُؤْلاًعَزَّتْ إِلَيْهِ الإِجَابَهْ
18أَرَدْتَ فِي الزَّهْرِ بِكْراًفَتَّانَةً خَلاَّبَهْ
19عَنْ كُلِّ بِنْتٍ رَبِيعٍبحُسْنِهَا تَنْتَابَهْ
20بَرَّاقَةٍ عَن ذَكَاءٍضَحَّاكَةٍ عَنْ نَجَابَهْ
21فَوَّاحَةٍ عَنْ خِلالٍذَكِيَّةٍ مُسْتَطَابَهْ
22نَقِيَّةٍ لَمْ تُطَالَعْبِأُعْيُن مُرْتَابَهْ
23لِلمُجْتَلِي هِيَ رَوْضٌوَلِلشَّجِيِّ صَحَابَهْ
24أُنِيبُهَا فِي وَفَاءٍعَنِّي أَعَزَّ إِنَابَهْ
25لَدَى أَمِيرَةِ فَضْلٍمَصُونَةٍ وَهَّابَهْ
26بِهَا جَمَالُ وَنُبْلٌإِلَى عُلًى وَمَهَابَهْ
27مَقَامُهَا لا يُسَامَىكَرَامَةً وَحَسَابَهْ
28أَسْدَتْ إِليَّ جَمِيلاًوَمَا قَضَيْتُ نِصَابَهْ
29فَظَلْت فِي الزَّهْرِ أَبْغِيتِلْكَ الَّتِي لا تُشَابَهْ
30حَتَّى إذَا طَالَ كَدِّيوَلَمْ أَفُزْ بِالطِّلابَهْ
31نَظَمْتُهَا مِنْ خَيَالٍوَصُغْتُهَا بالكِتَابَهْ
32عَلَّ الهَدِيَّةِ رَسْماًتُثِيبُ بَعْضَ الإِثَابَهْ
العصر الحديثالمجتثقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
المجتث