الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

ما بال علوى لا ترد جوابي

الصاحب بن عباد·العصر العباسي·46 بيتًا
1ما بالُ عَلوى لا تردُّ جَوابيهذا وَما وَدَّعتُ شَرخَ شَبابي
2أَتَظُنُّ أَثوابَ الشَبابِ بِلَمَّتيدَورَ الخضابِ فَما عَرَفتُ خضابي
3أَوَلَم تَرَ الدُنيا تطيعُ أَوامريوَالدَهرُ يَلزمُ كيفَ شِئتُ جنابي
4وَالعيش غَض وَالمَسارِح جمَّةوَالهَمُّ أَقسَمَ لا يَطورُ بِبابي
5وَوَلاءُ آلِ محمدٍ قَد خيرَ ليوَالعَدل وَالتَوحيدُ قَد سَعدا بي
6من بَعدِ ما اِستَدَّت مَطالِبُ طالِبٍبابَ الرشادِ إِلى هُدىً وَصَوابِ
7عاوَدتُ عرصَةَ أَصبَهانَ وَجَهلُهاثَبتُ القَواعِدِ مُحكمُ الاِطنابِ
8وَالجَبر وَالتَشبيه قَد جثما بِهاوَالدينُ فيها مَذهَبُ النُصّاب
9فَكَفَفتُهُم دهراً وَقد نَفَّقتُهُمإِلّا أَراذِلَ من ذَوي الأَذناب
10وَرَوَيتُ من فَضلِ النَبِيِّ وَآلِهِمالا يُبَقّي شَبهةَ المُرتابِ
11وَذَكرتُ ما خُصَّ النَبِيُّ بِفَضلِهِمن مَفخر الأَعمالِ وَالأَنسابِ
12وَذَرِ الَّذي كانَت تَعَرَّفُ داءَهُاِنَّ الشِفاءَ لهُ اِستِماعُ خِطابي
13يا آلَ أَحمدَ أَنتُمُ حِرزي الَّذيأَمنَت بِهِ نَفسي من الأَوصابِ
14أُسعِدتُ بِالدُنيا وَقد والَيتكُموَكَذا يَكونُ مَع السعود مَأبي
15أَنتُم سراجُ اللَهِ في ظُلَمِ الدُجىوَحسامهُ في كُلِّ يومِ ضراب
16وَنجومُهُ الزُهرُ الَّتي تهدي الوَرىوَليوثُهُ اِن غابَ لَيثُ الغابِ
17لا يُرتَجي دينٌ خَلا من حُبِّكُمهَل يُرتَجى مَطَر بِغَيرِ سَحاب
18أَنتُم يَمينُ اللَهِ في أَمصارِهِلَو يعرفُ النصّابُ رجعَ جَواب
19تَرَكوا الشَراب وَقَد شَكوا غُلَل الصَدىوَتَعَلَّلوا جَهلا بِلمع سراب
20لَم يَعلَموا أَنَّ الهَوى يَهوى بِمَنتَركَ العَقيدَةَ رنة الأَنسابِ
21لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيغَلَبَ الخضارِمَ كلَّ يومِ غلابِ
22لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيآخى النَبِيَّ اخوَّةَ الاِنجاب
23لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيسَبَقَ الجَميعَ بِسُنَّةٍ وَكتاب
24لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيلَم يَرضَ بِالأَصنامِ وَالأَنصاب
25لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيآتى الزَكاةَ وَكانَ في المِحراب
26لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيحَكَمَ الغَديرُ لَهُ عَلى الأَصحاب
27لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيقَد سامَ أَهلَ الشِركِ سَوم عَذاب
28لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيأَزرى بِبَدرٍ كُلَّ أَصيَدَ آبي
29لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيتَرَكَ الضَلالَ مُفَلَّلَ الأَنياب
30مالي أَقصُّ فَضائِلَ البَحرِ الَّذيعَلياه تَسبِقُ عدَّ كُلِّ حساب
31لكِنَّني مُتَرَوِّحٌ بِيَسير ماأُبديهِ أَرجو أَن يَزيدَ ثَوابي
32وَأُريدُ اكمادَ النَواصِبِ كُلَّماسَمعوا كَلامي وَهو صوتُ رَبابِ
33أَيَحلو اِذا الشيعيُّ رَدَّد ذكرَهُلكِن عَلى النُصابِ مثل الصاب
34مِدَح كَأَيّامِ الشَبابِ جَعَلتُهادابي وَهُنَّ عَقائِدُ الادآب
35حُبّي أَميرَ المُؤمِنينَ دِيانَةٌظَهَرت عَلَيهِ سَرائِري وَثِيابي
36أَدَّت اِلَيهِ بَصائِر أَعمَلتُهااِعمالَ مَرضِيِّ اليَقينِ عُقابي
37لَم يَعبَث التَقليدُ بي وَمَحَبَّتيلعمارَة الأَسلافِ وَالأَحسابِ
38يا كُفؤَ بِنتِ محمدٍ لَولاكَ مازُفَّت اِلى بَشرٍ مَدى الأَحقاب
39يا أَصلَ عترةِ أَحمدٍ لَولاكَ لَميكُ أَحمدُ المَبعوثُ ذا أَعقابِ
40وَأُفِئتَ بِالحَسَنَينِ خير وِلادَةٍقَد ضُمِّنَت بِحَقائِبِ الاِنجاب
41كانَ النَبِيُّ مَدينَةَ العِلمِ الَّتيحَوَت الكَمال وَكنتَ أَفضلَ باب
42رُدَّت عَلَيكَ الشَمسُ وَهيَ فَضيلَةبَهرت فَلَم تُستَر بلفِّ نقاب
43لم أَحكِ الا ما رَوَتهُ نَواصِبعادتك وَهيَ مُباحَة الأَسلاب
44عومِلتَ يا صَنوَ النَبِيِّ وَتلوَهُبِأَوابِدٍ جاءَت بكُلِّ عُجاب
45عوهِدتَ ثُمَّ نُكِثتَ وَاِنفَرَدَ الأُلىنَكَصوا بِحَربِهِمُ عَلى الأَعقاب
46حورِبتَ ثُمَّ قُتِلتَ ثُمَّ لُعِنتَ يابُعداً لأَجمَعَهم وَطولَ تباب
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
الصاحب بن عباد
البحر
الكامل