1ما أَتى عِندي اِبنُ طاهِرِ شَيئاًمِثلَ حَطّي إِلى اِرتِجاءِ نَوالِك
2وَعَزيزٌ عَلَيَّ أَن أَنزَلَتنيمَثُلاتُ الدُنيا إِلى أَمثالِك
3وَاِمتِداحي إِيّاكَ حَتّى كَأَنّيلَم أَكُن أَعلَمَ الجَميعِ بِحالِك
4وَإِذا الكَلبُ قاءَ جاءَ بِمِثلَيعَمِّكَ التافِهِ القَليلِ وَخالِك