قصيدة · البسيط · مدح

ما أسعد العيد في وجودك

حسن كامل الصيرفي·العصر الحديث·14 بيتًا
1ما أَسعَدَ العيدُ في وُجودِكَيَأتي وَيَغدو أَسيرَ جودِك
2أَعادَهُ اللَهُ كُلَّ عامٍبِما نُرَجّيهِ مِن سُعودِك
3فَعِدهُ بِالبِشرِ في التَلاقيفَإِنَّ بُشراهُ في وُعودِك
4وَقُل لِذا الدَهرِ كُن أَماناًفَالأَمنُ وَاليُمنُ مِن جُنودِك
5وَأَنتَ يا طالِعَ المَعاليقُم وَاِنتَبِه بَعدُ مِن رُقودِك
6فَذو المَعالي أَبو حُسَينما اِعتَادَ إِلّا عَلى صُعودِك
7وَمِن سِنينَ مَضَت تَراهُمُستَغرِبُ الأَمرِ مِن جُمودِك
8أَلَستُ إِلّا لَدَيهِ عَبداًوَطاءَ نَعلَيهِ مِن خُدودِك
9يا موثِقاً بِالعُهودِ قُل ليمَتى تَفَكَّكَت مِن قُيودِك
10فَاِستَصحِبِ اليُمنَ وَالتَهانيوَاِرفَع لَمّا جَلَّ مِن بُنودِك
11أَقبِل عَليهِ كَكُلِّ عَبدٍوَخَلِّ ذانيكَ مِن شُهودِك
12وَاِركَع خُضوعاً إِلَيهِ وَاِسجُدوَاِستَمنِحِ الصَفحَ في سُجودِك
13وَتُب عَنِ المُهَلِ وَالتَراخيوَثُب وَثُبتَ عُرى عُهودِك
14وَقُل بِحَقِّ الحُسَينِ تَعفووَلا تَخيبُ رَجا عُبَيدِك