قصيدة · المنسرح · رومانسية
ما أرتجي بالرياض فيك غنى
1مَا أَرْتَجِي بِالرِّيَاضِ فِيْكَ غِنًىعَنْهُنَّ لِي مَنْظَرَاً وَطِيْبَ جَنَى
2قَالُوا تَرَوَّحْ إِلَى الجِنَان وَمَايَدْرُونَ مَا فِي الجِنَانِ مِنْكَ لَنَا
3أَدِيْرُ طَرْفِي فَلاَ أَرَى حَسَنَاًإِلاَّ أَرَى مِنْكَ ذَلِكَ الحَسَنَا
4يَا شَمْسُ وَجْهَاً وَيَا غَزَالَةُ أَلْحَاظَاً وَقَدَّ القَضِيْبِ مُحْتَضَنَا
5بِي مِنْكَ مَا لَوْ وَزَنْتُ أَيْسَرَهُبِمَا عَلَى الأَرْضِ كُلِّهَا وَزَنَا
6لَوْ قِيْلَ مَنْ أَحْسَنُ الأَنَامِ وَمَنْأَعْشَقُهُمْ قَلْتُ هَذِهِ وَأَنَا