الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المجتث · قصيدة عامة

ما أنصف القوم ضبه وأمه الطرطبه

المتنبي·العصر العباسي·39 بيتًا
1ما أَنصَفَ القَومُ ضَبَّهوَأُمَّهُ الطُرطُبَّه
2رَمَوا بِرَأسِ أَبيهِوَباكَوا الأُمَّ غُلبَه
3فَلا بِمَن ماتَ فَخرٌوَلا بِمَن نيكَ رَغبَه
4وَإِنَّما قُلتُ ما قُلتُ رَحمَةً لا مَحَبَّه
5وَحيلَةً لَكَ حَتّىعُذِرتَ لَو كُنتَ تيبَه
6وَما عَلَيكَ مِنَ القَتــلِ إِنَّما هِيَ ضَربَه
7وَما عَلَيكَ مِنَ الغَدرِ إِنَّما هُوَ سُبَّه
8وَما عَلَيكَ مِنَ العارِ إِنَّ أُمَّكَ قَحبَه
9وَما يَشُقُّ عَلى الكَلبِ أَن يَكونَ اِبنَ كَلبَه
10ما ضَرَّها مَن أَتاهاوَإِنَّما ضَرَّ صُلبَه
11وَلَم يَنِكها وَلَكِنعِجانُها ناكَ زُبَّه
12يَلومُ ضَبَّةَ قَومٌوَلا يَلومونَ قَلبَه
13وَقَلبُهُ يَتَشَهّىوَيُلزِمُ الجِسمَ ذَنبَه
14لَو أَبصَرَ الجِذعَ شَيئاًأَحَبَّ في الجِذعِ صَلبَه
15يا أَطيَبَ الناسِ نَفساًوَأَليَنَ الناسِ رُكبَه
16وَأَخبَثَ الناسِ أَصلاًفي أَخبَثِ الأَرضِ تُربَه
17وَأَرخَصَ الناسِ أُمّاًتَبيعُ أَلفاً بِحَبَّه
18كُلُّ الفُعولِ سِهامٌلِمَريَمٍ وَهيَ جَعبَه
19وَما عَلى مَن بِهِ الداءُ مِن لِقاءِ الأَطِبَّه
20وَلَيسَ بَينَ هَلوكٍوَحُرَّةٍ غَيرُ خِطبَه
21يا قاتِلاً كُلَّ ضَيفٍغَناهُ ضَيحٌ وَعُلبَه
22وَخَوفُ كُلِّ رَفيقٍأَباتَكَ اللَيلُ جَنبَه
23كَذا خُلِقتَ وَمَن ذا الــلَذي يُغالِبُ رَبَّه
24وَمَن يُبالي بِذَمٍّإِذا تَعَوَّدَ كَسبَه
25أَما تَرى الخَيلَ في النَخــلِ سُربَةً بَعدَ سُربَه
26عَلى نِسائِكَ تَجلوفَعولَها مُنذُ سَنبَه
27وَهُنَّ حَولَكَ يَنظُرنَ وَالأُحَيراحُ رَطبَه
28وَكُلُّ غُرمولِ بَغلٍيَرَينَ يَحسُدنَ قُنبَه
29فَسَل فُؤادَكَ يا ضَبــبَ أَينَ خَلَّفَ عُجبَه
30وَإِن يَخُنكَ لَعَمريلَطالَما خانَ صَحبَه
31وَكَيفَ تَرغَبُ فيهِوَقَد تَبَيَّنتَ رُعبَه
32ما كُنتَ إِلّا ذُباباًنَفَتكَ عَنّا مِذَبَّه
33وَكُنتَ تَفخَرُ تيهاًفَصِرتَ تَضرِطُ رَهبَه
34وَإِن بَعُدنا قَليلاًحَمَلتَ رُمحاً وَحَربَه
35وَقُلتَ لَيتَ بِكَفّيعِنانَ جَرداءَ شَطبَه
36إِن أَوحَشَتكَ المَعاليفَإِنَّها دارُ غُربَه
37أَو آنَسَتكَ المَخازيفَإِنَّها لَكَ نِسبَه
38وَإِن عَرَفتَ مُراديتَكَشَّفَت عَنكَ كُربَه
39وَإِن جَهِلتَ مُراديفَإِنَّهُ بِكَ أَشبَه
العصر العباسيالمجتثقصيدة عامة
الشاعر
ا
المتنبي
البحر
المجتث