الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

ما أنس لا أنس هندا آخر الحقب

ابن الرومي·العصر العباسي·140 بيتًا
1ما أنس لا أنس هنداً آخر الحقبِعلى اختلاف صروف الدهر والعُقُبِ
2يومَ انْتَحَتْني بسهميها مُسالمةًتأتي جدائِدُها من أوجه اللَّعِبِ
3وعيَّرتني بشيب الرأس ضاحكةًمِن ضاحكٍ فيه أبكاني وأَضْحَكَ بي
4قد كنتِ تسقينَ خدّي مرةً وفمييا هندُ من وَشَلٍ طوراً ومن ثَغَبِ
5يَعُلُّ ريقُك أنيابي وآونةًيستنُّ دمعُكِ في خَدَّيَّ كالسَّربِ
6فالآن أهزأَ بي شيبي وأَوْبقنيعيبي وإن كنت لم أُوبَق ولم أُعَبِ
7بالجِلْد أندابْ دهرٍ لست أنكرهاوما بعرضي لعمرُ اللَّه من نَدَب
8يا ظبيةً من ظباءٍ كان مَكْنسُهافي ظلِّ ذي ثمرٍ مني وذي هَدَبِ
9فِيئِي إليك فقد هَبَّت مُصوّحةٌأضحى لها مجتَنِي لهوٍ كمحتطِبِ
10سِنٌّ بَنَتْني وعادتْ بعد تهدِمنيحتى رزَحتُ رزوح العَوْدِ ذي الجَلَبِ
11وأعْدَتِ الرأسَ لَوْنَيْ دهرِهِ فغداقد حال عن دُهمةٍ كانت إلى شَهَبِ
12والدهرُ يُبلي الفتى من حيث يُنشئُهُحتى تَكُرَّ عليه ليلةُ القَرَبِ
13يَغذوه في كل حينٍ وهو يأكلهويحتسي نُغَباً منه على نغبِ
14يُودي بحالٍ فحالٍ من شبيبتهتسرُّبَ الماء من مستأنَفِ الكُتَبِ
15بَيْناهُ كالأجدل الغِطريف ماطَلَهُعصراهُ فارتد مثل الفرخ ذي الزَّغبِ
16أَعْجِبْ بآمِنِ دهرٍ وهو مُبترِكٌيُعريه من ورقٍ طوراً ومن نَجَبِ
17حسبُ امرىءٍ من جَنى دهرٍ تُطاولُهُوإن أُجِمَّ فلم يُنكَبْ ولم يُنَبِ
18في هُدنةِ الدهر كافٍ من وقائِعِهِوالعُمرُ أفدح مِبْراةً من الوَصَبِ
19قَضيتُ ذلك في قولي إلى فُنُقٍتلهو بمُكتحِلٍ طوراً ومختضِبِ
20حوراءُ في وَطَفٍ قنواءُ في ذَلَفٍلَفَّاء في هَيَفٍ عجزاءُ في قَبَبِ
21كالشمسِ ما سَفَرَتْ والبدر ما انتقبتْناهيكَ من مُسفِرٍ حُسْناً ومُنتَقِبِ
22جاءت تَدَافَعُ في وَشْيٍ لها حَسَنٍتَدَافُعَ الماء في وشيٍ من الحبَبِ
23فأعرضتْ حلوةَ الإعراضِ مُرَّتَهُبزَفرةٍ كنسيم الروض ذي الرَّبَبِ
24تَأْسى على عهديَ الماضي ويُذهِلُهاتَفوُّقُ العيشِ ذي الأحلاب في العُلَبِ
25يا ذا الشبابِ الذي أضحتْ مَناسِبُهُقد بُدِّلتْ فيه أنواعاً من النُّدَبِ
26مهلاً فقد عاد ذاك الشرخ واقتربتمن مُجتنيها الأماني كلَّ مقتربِ
27بآل وهبٍ غدتْ دنيا زمانهمُمنصورةً وتغنَّت بعدَ منتحبِ
28وعادت الأرضُ إذ عمَّت مصالحُهمدارَ اصطلاحٍ وكانت دارَ مُحتربِ
29قومٌ يحلُّونَ من مجدٍ ومن شرفٍومن غَناءٍ محلَّ البَيْض واليَلَبِ
30حلُّوا محلَّهُما من كلّ جمجمةٍدَفعاً ونَفعاً وإطلالاً على الرُّتبِ
31لا بل هُمُ الرأسُ إذ حسَّادُهم ذنبٌوَمَنْ يُمثِّلُ بين الرأسِ والذنبِ
32تاللَّه ما انفكّتِ الأشياءُ شاحبةًحتى جَلَوْها فأضحت وُضَّحَ النُّقَبِ
33بهم أطاعَ لنا المعروفُ وامتنعتجوانبُ الملك ذي الأركان والشِّذبِ
34كم فيهم من مقيمٍ كُلَّ ذي حَدَبٍمن الأمورِ بِرأيٍ غيرِ ذي حَدَبِ
35ما زال أحمدٌ المحمودُ يحمدهُمْمُذ بُوِّئ التاجَ منه خيرُ مُعْتصبِ
36وقبل ذلكَ كانوا يَمْهَدُون لهوتلكُم القُرْبةُ الكبرى من القُرَبِ
37صَغا إليهم وولّاهم أمانتَهُدون الأنام فلم يَرْتَبْ ولم يُرِبِ
38ما انفكّ تدبيرهُمْ يجري على مَهلٍحتى غدا الصقرُ منصوراً على الخَرَبِ
39لو كنتَ تعلم ما أغنى يراعُهُمُأيقنتَ أن القَنَا كَلٌّ على القَصَبِ
40إن كنتُ أذنبتُ في مدحي ذوي ضَعَةٍفمِدْحتي آلَ وهب أنصحُ التُّوَبِ
41الحارسي الدينَ لا يلهو نهارُهُمُعنه ولا ليلُهم بالنائم الرّقِبِ
42الحافظي المُلكَ والحامينَ حَوْزَتَهمن الأعادي ذوي الأضغان والكَلَبِ
43الحالبي لَقَحَاتِ الفيء حافلةًبِالرفق واليمن منهم ثَرَّةَ الحَلَبِ
44المُجتبو الحمدَ بعد الأجرِ غايتُهمصَوْنُ الإمام عن الآثام والسُّبَبِ
45ومن جبى المال للسلطان دونهمُأعداهُ إثماً وعاراً لازبَ الجَرَبِ
46كم نِضْوِ شُكرٍ نَضَوْا عنه وليَّتَهُفظهرُهُ مستريحٌ غيرُ مُعْتقَبِ
47وما شكا العُسْرَ بعد اليُسْرِ صاحبُهُمولا تَحَوَّل عن رَحْلٍ إلى قَتَبِ
48وما يُريغون بالنُّعمى مكافأةًلكن يُقَضُّون ما للمجد من أرَبِ
49أقسمت حقاً لئن طابت ثمارهُمُلقد سرى عِرقُهم في أكرم التُّربِ
50دعْ من قوافيك ما يكفيك إن لهافي مدح مولاكَ شَوْطاً مُلْهَبَ الخَبَبِ
51يا سائلي أعْربَ الإحسانُ عن حَسَنٍأبي محمّدٍ المحمودِ في النّوبِ
52سألت عنه رفيعَ الذكر قد خطبتْبه النباهةُ قبل الشعر والخُطبِ
53أغنى الصباح عن المصباح بل طلعتْشمسُ الضحى تسلك الأسلاك في الثُّقَبِ
54هلّا سألتَ ثناءً غير مُجتلَبٍأضحى له وفِناءً غيرَ مُجتَنَبِ
55فتى إذا ما مدحناه أتيحَ لهمن أرضِه المدحُ فاستغنى عن الجلبِ
56معروفُهُ في جميع الناس مُقْتسمٌفحمدُهُ في جميع الناس لا العُصَبِ
57خِرْقٌ حَوَتْ يدُهُ مُلْكاً فجادَ بهفأصبح الملك ملكاً غير مُغتصَبِ
58أغرُّ أبلجُ يكسو نَفْسَه حُلَلاًمن المحامد لا تَبْلى على الحِقَبِ
59أمواله في رِقاب الناس من مِننٍلا في الخزائنِ من عَيْنٍ ومن نَشَبِ
60فليس يملكُ إلا غيرَ مُنتزَعٍوليس يلبَسُ إلا غيرَ مُستلَبِ
61كذا المكارمُ ملكٌ لا زوال لهباقٍ يدوم لباقٍ غيرِ مُنْشَعِبِ
62ذاك الذي بايَنَ الأسواءَ وانتسبتْإليه بيضُ الأيادي كلَّ منتسَبِ
63كم شدَّ للسعي في أُكرومةٍ لَبَباًأضحى كريماً به مُسترخِيَ اللَّبَبِ
64ما انفكَّ من سَهَرٍ يُخليكَ من سهرٍكلّا ولا دأَبٍ يُعفيكَ من دَأبِ
65مذلَّلٌ للمساعي وهْوَ مُشتمِلٌبالعزِّ في ظلِّ عَيشٍ مُحْصَد الأَشَبِ
66قد وطَّأ المجدُ للعافي خلائِقَهُفللتَسَحُّبِ فيها لينُ مُنْسحَبِ
67ماضٍ على الهَوْل نحو المجدِ يَطلبُهُمن شأنه السُّربةُ البُعدى من السُّربِ
68لا يتَّقي في جميلٍ هولَ مُرتكَبٍإذا اتَّقى في رَغيبٍ قُبْحَ مُرتكَبِ
69أحْمى فأرْعَى وآوى مَنْ يُطيفُ بهفي حيثُ يأمن من خوفٍ ومن سَغَبِ
70فضيفُهُ في ربيعٍ طولَ مُدَّتهوجارهُ كلَّ حين منه في رجَبِ
71الأمنُ والخصبُ للثَّاوي بعقْوَتِهِوقْفَيْنِ قد كَفَياهُ كلّ مضطرَبِ
72فليسَ كشحاهُ مَطوِيَّيْنِ عن رَغَبٍولا جناحاه مضمومَيْنِ من رَهَبِ
73أغرُّ يجتلبُ المُدَّاحَ نائلُهُوأكثرُ الناس مدحاً غيرَ مُجتَلَبِ
74تلقاهُ من نهضهِ للمجدِ في صَعَدٍومن تواضُعِهِ للحق في صَببِ
75كأنَّه وهو مسؤولٌ ومُمْتدَحٌغَنَّاهُ إسحاقُ والأوتارُ في صَخبِ
76يهتزُّ عطفاهُ عند الحمدِ يسمعُهُمن هِزَّة المجد لا من هِزَّة الطَرَبِ
77زَوْلٌ يقسِّمُ أمراً واحداً شُعَباًوقادرٌ أن يَضمَّ الأمرَ ذا الشُّعَبِ
78مَعانُ خَيْرَيْنِ للرُّواد مُكتَسبٍمن العوارف يُسديها ومُكتتَبِ
79كالبحر مُنْفجِراً من كلّ منفجَرٍوالغيثِ منسكباً من كلّ منسكبِ
80جاء السَّوادان يمتارانِ فاحتقبامن عِلمِه ونداهُ خيرَ محتقَبِ
81يقظانُ مازال تُغْنيه قريحَتُهُعن التجاربِ يَلقاهُنَّ والدُّرَبِ
82ذو لمحةٍ تدرِك العُقبى إذا احتجبتْعن العقولِ بغيبٍ كُلَّ محتجَبِ
83يَفري الخطوبَ إذا اشتدت معَرَّتُهامن كيده بخميس غير ذي لَجَبِ
84رمَى من الحقِّ أغراضاً فَقْرطَسَهاوطالما رُميَتْ قِدماً فلم تُصَبِ
85بصائبٍ من سهام الرأي أيَّدَهُبالبحث والفحص لا بالرِّيشِ والعَقَبِ
86فأيُّ عدلٍ وفَضْلٍ في قضيتهإذا تجاثَى بنو الجُلَّى على الرُّكبِ
87فإن عَصَتْ بَدَهاتِ الرأي مُعْضِلةٌأذكى لها فِكَراً أذكى من اللّهبِ
88وما الحقوقُ إذا استقصى بضائعةٍولا الكلامُ إذا أحصى بمُنتَهبِ
89يَجِدُّ جِدَّ بعيدِ الهمِّ مُنتدبٍلكل خطبٍ جليل كلَّ مُنتدَبِ
90ويَفْكَهُ الحالَ بعد الحالِ مُقتَفِياًآثار من قَرَنَ السُّلَّاء بالرُّطبِ
91مُسدَّدٌ في جواباتٍ يُجيبُ بهاكأنها أبداً مأخوذةُ الأُهَبِ
92فيها حلاوةُ ظَرْفٍ غير مُنْتحَلٍإلى فخامة علم غير مؤتشَبِ
93يَزينُها بإشاراتٍ ملحَّنةٍكأنها نغمُ التأليف ذي النِّسَبِ
94كم موطنٍ قد جرى فيه مَجاريَهُيمرُّ فيه مروراً غير ذي نَكَبِ
95محدِّثاً أو مُبيناً عن مُجمجَمةٍأو هازلاً هَزْلَ صَدَّافٍ عن الحُوَبِ
96فما تطايَر كالمخلوقِ من شَررٍولا تَوَاقَر كالمنحوت من خشبِ
97بل ظل يُوزنُ بالقسطاس مأخذُهُمُجاوزاً عَتَباً منه إلى عَتَبِ
98بين الخُفاف وبين الطَّيْش مُجتذِباًعُرا القلوب إليه كلَّ مُجتذَبِ
99تُعَضِّلُ الأرضُ ضِيقاً عن جلالتهويَسلُكُ الخُرْتَ عفواً لُطْفَ مُنْسَربِ
100ساهٍ وما تُتَّقَى في الرأي سَقْطتهُداهٍ وما يُنطوى منه على رِيبِ
101فدهيُهُ للدواهي الرُّبْدِ يَدمغُهاوسَهْوهُ عن عيوب الناس والغِيَبِ
102لولا عجائبُ لُطفِ اللَّه ما نبتتْتلك الفضائلُ في لحمٍ وفي عَصَبِ
103لِيَبْهَجِ الدِّينُ والدنيا فإنهماقد أصبحا في جَنابيه بمصطحَبِ
104يا ابن الوزير الذي أضحتْ صنائعُهُمُقلِّداتٍ رقابَ العُجْم والعَرَبِ
105مهما وعدْتَ فمذكورٌ ومحتَسَبٌوما اصطنعتَ فشيءٌ غَيرُ مُحتسبِ
106تُعطي ووجْهُك مبسوطٌ يُصانعناكأنَّ كفَّك لم تُفْضِلْ ولم تَهَبِ
107لقاءُ جانٍ إلى العافينَ مُعتذرٍوفعلُ مُجْنٍ جنىً أحلى من الضَّرَبِ
108يا من إذا ما سألناهُ استهلّ لناوإن سكتْنا تَجَنَّى علَّةَ الطَلبِ
109أجاد تَكْمينَ نُعمى ثم أطلعهالنا بلا مَدّ أعناقٍ ولا تعبِ
110كأنها نعمةُ اللَّهِ التي خَلَصَتْفي جَنّة الخُلْد من هَمٍّ ومن نَصَبِ
111مَبَرَّةً لَطُفَتْ منه وتَصفيةًلَمَوْرد العُرْفِ لم نعرفهما لأَبِ
112أثابك اللَّهُ عنا ما يُثابُ بهذو الفَضلِ والطَّولِ والعافي عن الرِّيبِ
113وما عَجِبنا وإن أصبحتَ تُعجبناأن يُجتبى ذهبٌ من مَعْدِنِ الذهبِ
114لكن عَجِبنا لعُرفٍ لا نُكافئُهُونستزيدُك منه أكثر العَجَبِ
115لو فرَّ مصطَنَعٌ من عُرْف مصطنعٍعَجْزاً عن الشكر لم نُسبق إلى الهَرَبِ
116لكنك المرءُ يُسدي عرفَهُ ويرىتركَ الحساب عليه أفضلَ الحَسَبِ
117وقد كفاك ائتنافَ المجد سيِّدُنافلم تُواكِلْ ولم تعملْ على النسبِ
118لكن فعلتَ كآباءٍ لكم فُعُلٍبِيضِ الصنائع كشَّافين للكُربِ
119وما عدوتَ من الآراء أصوبَهاعند امرئٍ كان ذا عقلٍ وذا أدبِ
120إذا ابن قَومٍ وإن كانوا ذوي كرمٍلم يفعلِ الخير أمسى غير مُنتجَبِ
121وكلُّ شعبةِ أصلٍ مثمرٍ عَقُمتفليس تُعتدُّ إلا أرذلَ الشُّعبِ
122لذاك من قُضُب الرمّان مُكتَنَفٌيُحمى ويُسقَى ومنبوذٌ مع الحطبِ
123لولا الثمار التي تُرجى منافعُهاما فضَّل الناسُ تفاحاً على غَرَبِ
124ها إنَّ تا خطبةٌ قام الخطيبُ بهاصريحةُ الصدق لم تُمْذَق ولم تُشَبِ
125والغَرْسُ نَفْلٌ وربُّ الغَرس مُفْترِضٌفاربُبْ غراسك تجنِ الشكر من كَثَبِ
126أسديتَ أمراً فألْحِمْهُ بلُحمتهلنا وسبَّبْت فاجدُل مِرَّةَ السَّببِ
127كلِّم فتى طَيِّئٍ فينا وسيّدَهاتكليمَ راضٍ مُليحٍ صفحةَ الغضبِ
128جِدّاً وحَدّاً إذا ما شئتَ هَزَّهُماطباعُكَ الحُرُّ هزَّ العَضب ذي الشُّطَبِ
129واعلم بأنك مأمولٌ ومُرتقبٌفاشفع شفاعةَ مأمولٍ ومُرْتَقَبِ
130اللَّهَ في مالِ قومٍ أنت كاسبُهُيا خيرَ مكتَسِبٍ من خير مكتسَبِ
131حافظْ عليهِ حفاظاً لا وراءَ لهإلا النجاحُ وأنقِذْه من العطبِ
132لا تُسْلَبَنَّ يدٌ قد أمَّلت بكمُما أمَّلتْه فلا حرمانَ كالسَّلبِ
133ولو سُئلنا لقلنا الفقرُ فاقِرةٌلكنَّ أعظمَ منه حسرةُ الحَرَبِ
134وليس يَشْجَبُ جارٌ أنت مانعُهُلا زال جارُك ممنوعاً من الشجبِ
135واسلمْ على الدهر في نعماءَ سابغةٍوارجِعْ مُوقّىً مُلقّىً خيرَ مُنقلَبِ
136وآنَسَ اللَّهُ نفساً أنت صاحبهافإنها من معاليها بمُغتَرَبِ
137خذها هَدِيّاً ولم أُنكِحْكَها عَزَباًيا ابنَ الوزير وكم أنكحتُ من عَزَبِ
138ما زلت تنكِحُ من قبلي نظائرهاوأيُّ داعٍ إليك المدحَ لم يُجَبِ
139وما خسَسْتَ الثوابَ المستثاب بهاوأيُّ مُهدٍ إليك الصدق لم يُثَبِ
140ومن يُقاتلْ عن العليا ليَمْلِكهابمثل خِيمِكَ لم يُسبق إلى الغَلبِ
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الرومي
البحر
البسيط