1مَا العيدُ بعدَكَ بالأَمانِي عَائِدُيَا غَائِباً وَكأنّما هُوَ شاهِد
2وافَى وأُلفَتُنا شعَاعٌ فَالتَقىأملٌ ويَأسٌ ذا لِذَلِك طَارِد
3يَصِفُ الضَميرَ بِظاهِر مُتَجَهِّممِنْ وَجْدِه فَكأنّه لَكَ فَاقِد
4وَلَعَهْدُنَا بِضُحَاهُ يُونِق رَأدُهوَكأنّما الدُّنيا رَدَاحٌ نَاهِد
5فَلَشَدّ ما قَلَصَتْ ظِلالٌ لِلمُنىتَصْفو وَأقوت للنّعيمِ مَعاهِد
6وتَقَطّعَتْ ما بَيْنَنا الأسبابُ فالأقلامُ خُرْسٌ والرّياحُ رَوَاكِد
7جادَت صَبيحَتَهُ علَيْك مَدامِعيوانْهلَّ دَمعُ المُزْن فيهِ الجائِد
8إنْ أرّقَتْني راقَني إسْعادَهللّهِ مِنْهُ عَلَى البُكَاء مُسَاعِد
9كَمْ كُنْتُ في أمْثَالِه بكَ رَاغِباًوالآنَ مِثلِي فيه دُونَك زاهِد
10أوْرَثتَني دَنَفاً أقَامَ لِرِحْلَةٍأزْمَعْتَها فَكأَنّهُ لِيَ عَائِد
11كانَ الذي مازِلْتُ أحْذرُ كَوْنَهُفإِذا أُسَاءُ بِهِ يُسَرّ الحاسِد
12يَا وَاحِداً حُزني جَميع بَعْدَهإنّي على عَدَمي وَجودَك واجِد
13إنْ كانَ صَرْفُ الدّهر باعَد بيْنناجَوْراً فَقَلْبِيَ للسرورِ مُباعِد
14مَا أَبْينَ الضدّيْنِ في حالِي التيحالَتْ أسىً باق وصَبْر نافِد
15لم تَضمَنِ البقيا لأنسي وَحشَتيفإذا الذي أهْوَى لأنْسيَ بائِد