قصيدة · الرمل

ما السيوف المرهفات بل ما القنا

أبو بكر العيدروس·العصر المملوكي·17 بيتًا
1ما السيوف المرهفات بل ما القنامــن عــيــون رأســهــا لحــظ الرنــا
2ربّ خـــصـــر زانـــه كـــثــر الضــنــاكــم بـه أجـسـامـنـا تـشـكـو الضـنـا
3مــن مــريــضـات الجـفـون أمـراضـنـانـــحـــن أســـد صـــدنــا غــزلانــنــا
4كـــم غـــزال كــانــس وســط الفــنــاربّ بــطــل مــنــه قــد ذاق العــنــا
5ســاقــي الكــاســات ليــلك قـد دنـافــالذي نــهــواه يــا ســاقــي دنــا
6ســفــنــا خــمــر الحــمــيــا ســفـنـافــلكــم طــول الجــفــا قــد شــفـنـا
7طــاب نــهــلك بــعــد مـا قـد عـلنـاعـــلنـــا نـــســـلو قــليــلاً عــلنــا
8مـا لنـا يـا خـو الغـزالة مـا لناقــد نــفــدنــا فــي هـواكـم مـالنـا
9لا تــســل يــا فـاتـنـي عـن حـالنـافــالهــوى عــن حــالنـا قـد حـالنـا
10ان طــرفــي هــو عــليــنـا قـد جـنـىمــنــذ ورد فــي خــدودك قــد جــنــا
11شــرّفــونــا بــالتــلاقــي هــا هـنـاوصــلكــم فــيــه السـعـادة والهـنـا
12يــا أنـا مـمـا اعـتـرانـي يـا أنـاكــــلّ طــــالب نــــالكـــم إلا أنـــا
13فــلنــا فــي ذكــر خــالقــنــا غـنـافــبــه تــحــلو القــوافــي والغـنـا
14فــمــرادي أن أرى الركــب انــحـنـابــالمــحــصـب حـول سـفـح المـنـحـنـا
15ثــم نــدعــوه بــتــعــجــيــل المـنـابــالغــســال الذنـب فـي وادي مـنـا
16ثــم نــحــمــده كــمــا قــد خــصــنــاوجــعــل ديــن المــشــفــع ديــنــنــا
17وصــلاة اللَه عــلى احــمــد جــدّنــافــبــه يــوم القــيــامــة ســعــدنــا