قصيدة · البسيط
مـا الروض جـاد ثـراه واكـف الديم
1مـا الروض جـاد ثـراه واكـف الديمفـفـاح طـيـب شـذاه العـاطـر النـسّم
2ومـــا فـــرائد ســـلك راق جـــوهــرهللنــاظــريــن بــمــنـسـوق ومـنـتـظـم
3ابـهـى وأحـسـن فـي سـمـع وفـي بـصـرمـن حـسن تشطير هذا الفاضل العلم
4فــكــلمــا كـرّ طـرفـي فـيـه جـدد ليشـوق الظـمـا لورود السـائغ الشيم
5لو التقى قلت تلك الراح قد سكرتمـنـها العقول ولا ساق سوى القلم
6نـظـم تـرقـرق مـثـل الغـيـث منسجماًورب نــظــم فــصــيــح غـيـر مـنـسـجـم
7لله در يــــراع فــــي بــــراعـــتـــهدليـل فـضـل شـريـف القـدر والهـمـم
8فـمـن بـديـع مـعـانـيـه البيان حلاسـحـرا ومـن شـعـره قـد جاء بالحكم
9مـــهـــذب يـــتـــحــلى مــن فــضــائلهجـيـد العـلاء بـعـقـد غـيـر مـنـفصم
10فـالذكـر أسـيـر في الافاق من مثلوالعــلم اشـهـر مـن نـار عـلى عـلم
11يــا راويــا فــضـله حـدّث فـلا حـرجفـفـضـله البـحـر يـروى فيه كل ظمي
12إليـه قـد القـت الفـتـوى مـقالدهاومـا رأت غـيـره الأحـكـام مـن حكم
13كــأنـمـا عـن فـم النـعـمـان صـادرةفـتـواه والحـق فـيـهـا غـيـر منكتم
14بـثـاقـب الفـكـر يـجـلو كـل غـامـضةكـالبـدر يـحـلو سـنـاه داجي الظلم
15يـا فـاضـلا قـد رأيـنـا من ارومتهبـلا مـثـيـل مـثـال الفـضـل والكرم
16قـصـثـيـدة البردة الغراء قد لبستبـرد المـحـاسـن مـنـسوجا من الكلم
17وكــم تــسـامـى إليـهـا بـارع فـرأىطـريـقـهـا غـيـر مـا سـهـل ولا أمـم
18حـتـى انـبـرت فـكـرة الوهاب حائرةأسـنـى المـواهـب والالاء والنـعـم
19فـجـاء بـالمـدح الغـر التـي شـرفـتبــجــده الخــيــر طــه ســيـد الأمـم
20لا زال بــحــرك يــلقـي كـل جـوهـرةغــراء غــاليــة الأثـمـان والقـيـم
21يـضـوع مـن أرج الأنـشـاد طـيب شذافـنـفـحـة الطـيـب تـهـدى من فم لفم