الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · غزل

ما أحيلي ليلى وما أبهاها

بهاء الدين الصيادي·العصر الحديث·27 بيتًا
1ما أحيلي ليلى وما أبهاهاخطف القلب يا هذيم هواها
2كلما لألأ البوارق ليلاًقلت ليلى انجلت ولاح سناها
3وإذا ما بدت صباحاً بمرطٍخلتها الشمس تنجلي وضحيها
4لو تراني إذا ترنم حادٍباسم ليلى لقلت ذا الصب تاها
5أنا لم أعشق الصابح إذا لاح بمجلى بروزه لولاها
6ورفاقٍ سريت فيهم ثقيلاًوالبوادي هز القلوب دجاها
7تبتغي كلنا مواطن ليلىوعيون الأعيان ما أسخاها
8تتداعى صرعى غرام ووجدٍإن قطعنا آهاً نواصل آها
9وبتلك التلال أصناف وردٍخطف القل لونها وشذاها
10وبقاعٌ آرامها تترامىحول ليلى طوافةً بخباها
11ريمةٌ تجعل الفحول حيارىوأسود الغابات من قتلاها
12أهلها الساكنون بطحاء سلعٍحي سلعاً وقدسن بطحاها
13تتدلى القلوب شوقاً إليهايا رعةى اللَه حيها ورعاها
14قد تراها الأبصار كالرقعة الخضراء فيها مسطرٌ معناها
15فهنيئاً لمهجةٍ عشقتهاوهنيئاً لكل عينٍ تراها
16يا لتلك الطلول كم هام لهفامغرمٌ راح والهاً يهواها
17وبروج المحب ما أشوق الصب إليها قلباً وما أزهاها
18تترائى كأن جنات قدسٍخيمت في ربوعها ورباها
19قد عشقنا ترابها وهواءمر فيها وكل طلٍّ سقاها
20وبكينا لأجلها وضحكناوبعثنا الأرواح نحو علاها
21ورأينا بأعين السر ناراًأذكت الوجد في ذرى سيناها
22ففقدنا الوجود منا هياماواصطلاماً لما وجدنا هداها
23فرعاها الآله في كل آنٍوحماها وبالرضا حياها
24هي نعم المزار والدار فالجببار داراً للمكرمات اصطفاها
25وانتقاها عروس قدسٍ وحلاها وفي حضرة القبول جلاها
26وطوىنشر مسكها وتولىنشره في بلاده وارتضاها
27فهي معراج روح كل وليليس للأولياء قصدٌ سواها
العصر الحديثالخفيفغزل
الشاعر
ب
بهاء الدين الصيادي
البحر
الخفيف