قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة
ليت شعري متى نؤوب إلى بغداد
1لَيتَ شِعري مَتى نُؤوبُ إِلى بَغدادَ إِنّا مُستَبطِئونَ الإِيابا
2مَن يَكُن صائِفاً بِنَهرِ أَبي الجُندِ يَكُن صَيفُهُ أَذىً وَعَذابا
3ما تَعَرَّفتُ لِلهَواجِرِ مَسّاًما بِقَلبي أَشَدُ مِنها اِلتِهابا
4فَأَراني إِذا تَذَكَّرتُ مَن خَلَّفتُ خَلفي لَم أَملِكِ الاِنتِحابا