1لَيتَ شِعري بِأَيِّ وَجهَيكَ بِالمِصرِ غَداً حينَ نَلتَقي تَلقاني
2أَبِوَجهٍ لَهُ طَلاقَةُ ذي الإِحسانِ أَم وَجهِ غَيرِ ذي إِحسانِ
3فَلَئِن كُنتَ مُحسِناً لَيَسُرَّننَكَ في كُلِّ مَحضَرٍ أَن تَراني
4وَلَئِن كُنتَ غَيرَ ذاكَ فَما أَنتَ عَلَينا غَداً بِذي سُلطانِ
5كُلَّ يَومٍ آتيكَ في حاجَةٍ أَبذُلُ وَجهي فيها مَعاً وَلِساني
6ثُمَّ لَم أَحظَ مِنكَ في حاجَةٍ قَططُ بِغَيرِ الإِباءِ وَالحِرمانِ
7خَلَفٌ أَعوَرٌ وَحَقِّ رَسولِ اللَهِ يا سَلمُ أَنتَ مِن عُثمانِ