قصيدة · الخفيف · رومانسية
ليت شعري أيقظة أم مناما
1ليت شعري أيقظةً أم منامانَظَرت مُقلَتاي هذا المقاما
2بلَّغَتني الأيامُ ما كنتُ أرجوهُفشأني أن أشكرَ الأيَّاما
3وقَّفَتني ببَيتِ مَن كانتِ الأملاكُقدماً لبيتهِ خُدَّاما
4بِبَني جَعفر بن عمِّ رسول اللَهأرجو من الخطوب اعتِصاما
5مَعشَر أشرِّقَت بهم سبُل الحقّولولاهُم لكانت ظلاما
6طالما جاءهم من اللَه جبريلُفأهدى تحيَّةً وسلاما
7علَّمونا كيف الطريقُ إلى كلِّرشاد وبَيَّنُوا الأحكاما
8لُذتُ منهم بباسم الثغرِ طَلق الوجهيَرعَى للمُعتفين الذماما
9لستُ أخشى خَطباً وجَدباً وقد قابَلتُ بدراً منه وزدتُ غَمَاما
10شاقَني ما سمعتُهُ من عطاياهُفوافيتُ البحرَ أشكو الأُوَاما
11حاز سبَقَ الفضيلتين مَتَى ماشاءَ هَزَّ السيوفَ والأقلاما
12فتَراه عُطَارِداً وإِذا ماحَلَّ خَطبٌ رَأَيتَه بَهراما
13يعجَبُ السامعون في الصَّوم لماقُمتُ أجلو منها عليهم مُداماً