الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · حزينة

ليت أنا لما فقدنا الهجوعا

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·33 بيتًا
1لَيت أنّا لمّا فقدنا الهجوعاوهو إِلْفٌ لنا فقدنا الدّموعا
2حاشَ للّه أنْ أكون وقد فارقتُ أهلَ الخيام يوماً قَنوعا
3مَنْ يَغِبْ عنه ساكنُ الدارِ لا يَسألُ إلّا طُلولَها والرّبوعا
4لو علمنا أنّ الفراق طويلٌلأَطَلْنا يومَ النّوى التّوديعا
5لا رَعى اللّهُ للوُشاةِ ولا نادَوْا مجيباً في النّائباتِ سميعا
6قَد أضاعَ الّذين كانوا على العَهْدِ عهودي وما رأَوْني مُضيعا
7وَبلونا منَ الغرامِ بما لَوْكان من غيرهمْ لكان وجيعا
8قُل لِطَيفِ الخيالِ ليلة هَوَّمْنا بِنجدٍ ألّا طَرَقْتَ هزيعا
9وَالمَطايا منَ الكلالِ على رَمْلٍ زَرودٍ قدِ اِفتَرشْنَ الضّلوعا
10ما على من يَحُلُّ بالغَوْرِ لو باتَ لنا طيفُهُ بنجدٍ ضَجيعا
11خادِعونا بالزُّور منكم عن الحققِ فما زال ذو الهوى مخدوعا
12وكِلونا إلى النُّزُوعِ عن الحببِ وهيهات أنْ نريد النُّزوعا
13واِطلُبوا إِنْ وجدتُمُ كاتماً للسسرِّ فيكْم فقد وجدنا المُذيعا
14أيّها النَّاخلُ الرّجال يُرجِّيرجلاً واحداً لخلٍّ مطيعا
15كُنْ أَخا نفسِكَ الَّتي أَنت منهاآمنٌ واِحذَرِ الأنامَ جميعا
16لا تُصخْ نَحوهْم بسمعٍ فكم لاموا وَقوراً منهم وَأعفَوا خليعا
17ومتى ما يَضمك ريبٌ فلا تُبدِ خضوعاً ولا تُطأطئ خُشوعا
18ما يضرّ الفتى إذا صحَّ عِرْضاًأن يرى النَّاسُ ثوبَهُ مَرقوعا
19إنَّ فخرَ الملوكِ أودَعَ عندينِعَماً أخفتِ النَّهارَ طُلوعا
20كُلّ يَومٍ أُثنِي بِفعلٍ كَريمٍجاءني منه أو أعدُّ صنيعا
21مأثُرَاتٌ ما نلتُها بوسيلٍلِيَ منه ولا دعوتُ شفيعا
22وإذا ما مضتْ عليها اللّياليزدتُ فيها نضارةً ونصوعا
23ورجالٌ راموا مداه وقد فات فراموا ما يُعجزُ المستطيعا
24قد رأَوْهُ بالأمسِ يحمي عن المُلْكِ عِداهُ فما رأَوْه جَزوعا
25ورأوْا في يديه بِيضَ المواضيفي ذُرا الهامِ سُجَّداً ورُكوعا
26وَإِذا صِينَ بالدُّروعِ جسومٌجعلَ الطّعنَ للجسومِ دُروعا
27قَد رَكِبتمْ فَما رَكِبتمْ عَظيماًوَبنيتُم فَما بنيتُمْ رفيعا
28وجَهدتُمْ أن تُدركوا سَوْرَة العززِ فكانتْ منكمْ سَراباً لَموعا
29وسُئِلْتمْ فما بذلْتُمْ وما ساوى بَذولٌ في المكرماتِ مَنوعا
30لا يَملُّ الإرمامَ إنْ وادعوهوأخو طَيْشةٍ إذا هو رِيعا
31يا إِلهَ الوَرى الّذي مَلأ الأرْضَ به رأفةً وأمْناً وسيعا
32كنْ له جانباً حَريزاً من الخَوْفِ وحِصْناً من الخطوبِ منيعا
33وأَقِلْهُ صَرْعَ الزَّمانِ فكمْ أنْقَذَ من نَبْوَةِ الزَّمانِ صريعا
العصر المملوكيالخفيفحزينة
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
الخفيف