الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل

ليْــتَ التّــحَــمُّلــَ عــن ذَرَاك حُــلولُ

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·25 بيتًا
1ليْــتَ التّــحَــمُّلــَ عــن ذَرَاك حُــلولُوالسّــيــرَ عــن حَــلَبٍ إليــكَ رَحِـيـلُ
2يــا ابــنَ الّذي بِـلِسـانِه وبَـيـانِههُــدِيَ الأنــامُ ونُــزّلَ التَــنْــزيــلُ
3عــن فـضْـلِه نَـطَـقَ الكِـتـاب وبَـشّـرَتْبــقُــدُومِه التّــوْرَاةُ والإنْــجِــيــلُ
4مِــنّــي إليــكَ مــعَ الرّيـاح تـحـيّـةٌمَــشْــفُــوعَــةٌ ومــعَ الوَمــيـضِ رَسـولُ
5في القلْب ذكْرُكَ لا يزُول وإن أتىدونَ اللقـــاء سَـــبــاسِــبٌ وهُــجــولُ
6إنّ العَــوائقَ عُـقْـنَ عـنـكَ ركـائبـيفـــلَهُـــنّ مــن طَــرَبٍ إليــكَ هَــديــلُ
7أشـبَهْـنَ فـي الشّـوْقِ الحَمامَ وإنماطَــــيَـــرانُهـــنّ تَـــوَقّـــصٌ وذَمـــيـــلُ
8مَــنْ قــال إنّ النّــيّــراتِ عَــوامِــلٌفـــبِـــضــدّ ذلك فــي عُــلاكَ يــقــولُ
9يَــعْــمَــلْنَ فــيــمـا دُونَهُـنّ بـزَعْـمِهولَهــــن دونَــــكَ مَــــطْـــلَعٌ وأفـــولُ
10لولا انْـقِـطـاعُ الوَحْـي بـعـدَ محمّدٍقُــلْنــا مــحَــمّـدٌ مِـن أبِـيـه بَـديـلُ
11هــوَ مِــثْــلُه فــي الفـضْـل إلاّ أنّهلم يـــأتِه بِـــرســـالَةٍ جِـــبْـــريـــلُ
12قُــلْ للذي عُــرفَــتْ حــقــيــقـتُه بـهإذْ لا يُــقـامُ عـلى الدّليـلِ دليـلُ
13مــا بــالُ ســابِـقَـةٍ يَـصـلّ لِجـامُهـاأرِنَــتْ وعَــقْــدُ لِجــامِهــا مَــحْــلولُ
14كــالطَّرْف يُـقْـلِقُهُ المـراح صـبـابـةًبــالجَــرْي وهْــوَ مُــقَــيَّدٌ مَــشْــكُــولُ
15أكـذا الجِـيـادُ إذا أرَادَتْ مَـوْرداًنَــضَـبَ الفُـراتُ لهـا وغـاض النّـيـلُ
16حُـجِـبَـتْ فـلم يـرَهـا الذي قِيدَتْ لهوغَـــدَتْ بـــآفــاقِ البِــلادِ تَــجــولُ
17ومِــنَ العــجــائِبِ أنْ يُــسَــيِّرَ آمِــلٌمِـدَحـاً ولم يَـعْـلَمْ بـهـا المـأمـولُ
18مــا كــانَ يَــرْكَـبُ غـيـرَهـا لو أنّهعُــرضَ القَــريـضُ عـليـه وهْـوَ خُـيـولُ
19ويَـصُـدّهـا قِـصَـرُ العِـنـان فـما لهايــومَ الرّهـانِ إلى الأمـيـرِ وُصـولُ
20والعيسُ أقْتَلُ ما يَكونُ لها الصّدىوالمــاءُ فــوْقَ ظُهــورهــا مَــحْـمـولُ
21وإذا نَـضَـتْ عـن مَـتْنِها بُرْدَ الصِّبامَــعْــشُــوقَــةٌ فـإلى الجَـفـاء تَـؤولُ
22شـابَـتْ فـجُـدْ بـخِـضَابِها وابْعَثْ بهاعَــجِــلاً إليــه فــللخِــضــاب نُـصـولُ
23فـهِـيَ التي صيغتْ لها مِنْ وَعْدِك الأحْــجــالُ أمْــس وفُــصّــلَ الإكــليــلُ
24وكـلامُـكَ المِـرآةُ تـصْـدُقُ فـي الذيتَــحْــكـي وأنْـتَ الصَـارمُ المَـصْـقـولُ
25لا شـانَ صَـفْـحَـيْكَ النجيعُ ولا بَداللنّــاظِــريــنَ بــمَــضْــربَــيْـكَ فُـلولُ
العصر العباسيالكامل
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الكامل