الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · حزينة

ليت الخليط الذي قد بان لم يبن

البحتري·العصر العباسي·21 بيتًا
1لَيتَ الخَليطَ الَّذي قَد بانَ لَم يَبِنِبَل لَيتَ ما كانَ مِن حُبّيكِ لَم يَكُنِ
2أَحرى العُيونِ بِأَن تَدمى مَدامِعُهاعَينٌ بَكَت شَجوَها مِن مَنظَرٍ حَسَنِ
3ما أَحسَنَ الصَبرَ إِلّا عِندَ فُرقَةِ مَنبِبَينِهِ صِرتُ بَينَ البَثِّ وَالحَزَنِ
4يا فَرحَةً لي مِنَ الشَمسِ الَّتي طَلَعَتفي الرائِحينَ بِسِربِ الرَبرَبِ القَطِنِ
5كَثيبُ رَملٍ عَلى عَليائِهِ فَنَنٌوَشَمسُ دَجنٍ بِأَعلى ذَلِكَ الفَنَنِ
6ما تَقَعُ العَينُ مِنها حينَ تَلحَظُهاإِلّا عَلى فِتنَةٍ مِن أَقتَلِ الفِتَنِ
7قامَت تَثَنّى فَلانَت في مَجاسِدِهاحَتّى كَأَنَّ قَضيبَ البانِ لَم يَلِنِ
8لي عَن قَليلٍ ضَميرٌ لا يُلِمُّ بِهِوَجدٌ عَلَيكِ وَقَلبٌ غَيرُ مُرتَهَنِ
9إِنَّ الهُمومَ إِذا أَوطَنَّ في خَلَدٍلِلمَرءِ سارَ وَلَم يَربَع عَلى وَطَنِ
10إِلَيكَ بَعدَ وِصالِ البيدِ أَوصَلَناآذِيُّ دِجلَةَ في عيرٍ مِنَ السُفُنِ
11غَرائِبُ الريحِ تَحدوها وَيُجنِبُهاهادٍ مِنَ الماءِ مُنقادٌ بِلا رَسَنِ
12جِئناكَ نَحمِلُ أَلفاظاً مُدَبَّجَةًكَأَنَّما وَشيُها مِن يُمنَةِ اليَمَنِ
13كَأَنَّها وَهيَ تَمشي البُحتُرِيَّةَ فييَدي أَبي الفَضلِ أَو في نائِلِ الحَسَنِ
14نُهدي القَريضَ إِلى رَبِّ القَريضِ مَعاًكَحامِلِ العَصبِ يُهديهِ إِلى عَدَنِ
15مِن كُلِّ زَهراءَ كَالنُوّارِ مُشرِقَةٍأَبقى عَلى الزَمَنِ الباقي مِنَ الزَمَنِ
16شُكرَ اِمرِئٍ ظَلَّ مَشغولاً بِشُكرِكَ عَنفَرطِ البُكاءِ عَلى الأَطلالِ وَالدِمَنِ
17قَد قُلتُ إِذ بَسَطَت كَفّاكَ مِن أَمَليماشاءَ مِن نائِباتِ الدَهرِ فَليَكُنِ
18رَضيتُ مِنكَ بِأَخلاقٍ قَدِ اِمتَزَجَتبِالمَكرُماتِ اِمتِزاجَ الروحِ بِالبَدَنِ
19وَزِدتَني رَغبَةً في عَقدِ وُدِّكَ إِذشَفَعتَ ذاكَ النَدى بِالفَهمِ وَالفِطَنِ
20تُدني إِلى المَجدِ كَفّاً مِنكَ قَد أَنِسَتبِالبَذلِ وَالجودِ أُنسَ العَينِ بِالوَسَنِ
21مَن يُصبِهِ سَكَنٌ مِمَّن يُحِبُّ وَمَنيَهوى فَما لَكَ غَيرُ المَجدِ مِن سَكَنِ
العصر العباسيالبسيطحزينة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
البسيط