1ليس يخفى ما كان بالحبّ فاشيمن غرامٍ ولوعةٍ واندهاش
2إنّما للمحبّ رقّة طبعٍمثل ريح الصبا رقيق الحواشي
3حيثما الحبّ شأنه يرفع الحجبَ عن القلب بارتفاع الغواشي
4وهو يجلو مرآة قلبٍ معنّىًبصفا الحب قابل الإنتعاش
5فتراه منعّماً في عذابٍمقعداً في غرامه وهو ماشي
6كلّ لطفٍ وكلّ ظرفٍ وذوقٍليس إلّا عن المحبّة ناشي
7مثل من كان لي حبيباً خليلاًوصديقاً محمّد البكداشي
8قد أتاني منه لطيفُ كتابٍقد طواه الصفا لنشر انتعاش
9في سطورٍ بها معانيه تحكيبدرَ تمٍّ قد لاح والليلُ غاشي
10قد أراشت جوانح الطير منّيحيث كانت للصبّ خير رياش
11أعربت لحنَ حال صبٍّ مشوقلم يزل من غرامه في تلاشي
12أجّجت نار مهجتي بلهيبٍوعليها حامَ الحشا كالفراش
13بدّل الدهر قربنا ببعادٍمثل أنسٍ قد عاد للإيحاش
14نسأل الله عودَ ورد التدانيلقلوبٍ من اللقاء عطاش
15في رياض الأذكار حيث تجلّى الحبّ فينا بلا رقيبٍ وواشي
16وعلى الأخوة الكرام سلامٌمن محبٍّ في وحشة استيحاش
17حبّهم لي سعادةٌ وعليهمليس يخفى ما كان بالحبّ فاشي