الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

ليس رسم على الدفين ببالي

عبيد بن الأبرص·العصر الجاهلي·35 بيتًا
1لَيسَ رَسمٌ عَلى الدَفينِ بِباليفَلِوى ذَروَةٍ فَجَنبَي أُثالِ
2فَالمَرَوراةُ فَالصَحيفَةُ قَفرٌكُلُّ وادٍ وَرَوضَةٍ مِحلالِ
3دارُ حَيٍّ أَصابَهُم سالِفُ الدَهرِ فَأَضحَت دِيارُهُم كَالخِلالِ
4مُقفِراتٍ إِلّا رَماداً غَبِيّاًوَبَقايا مِن دِمنَةِ الأَطلالِ
5وَأَوارِيَّ قَد عَفَونَ وَنُؤياًوَرُسوماً عُرّينَ مُذ أَحوالِ
6بُدِّلَت مِنهُمُ الدِيارُ نَعاماًخاضِباتٍ يُزجينَ خَيطَ الرِئالِ
7وَظِباءً كَأَنَّهُنَّ أَباريقُ لُجَينٍ تَحنو عَلى الأَطفالِ
8تِلكَ عِرسي تَرومُ قِدماً زِياليأَلِبَينٍ تُريدُ أَم لِدَلالِ
9إِن يَكُن طِبُّكِ الدَلالَ فَلَو فيسالِفِ الدَهرِ وَاللَيالي الخَوالي
10أَنتِ بَيضاءُ كَالمَهاةِ وَإِذ آتِيكِ نَشوانَ مُرخِياً أَذيالي
11فَاِترُكي مَطَّ حاجِبَيكِ وَعيشيمَعَنا بِالرَجاءِ وَالتَأمالِ
12أَو يَكُن طِبُّكِ الزِيالَ فَإِنَّ البَينَ أَن تَعطِفي صُدورَ الجِمالِ
13زَعَمَت أَنَّني كَبِرتُ وَأَنّيقَلَّ مالي وَضَنَّ عَنّي المَوالي
14وَصَحا باطِلي وَأَصبَحتُ كَهلاًلا يُؤاتي أَمثالَها أَمثالي
15إِن رَأَتني تَغَيَّرَ اللَونُ مِنّيوَعَلا الشَيبُ مَفرِقي وَقَذالي
16فَبِما أَدخُلُ الخِباءَ عَلى مَهضومَةِ الكَشحِ طَفلَةٍ كَالغَزالِ
17فَتَعاطَيتُ جيدَها ثُمَّ مالَتمَيَلانَ الكَثيبِ بَينَ الرِمالِ
18ثُمَّ قالَت فِدىً لِنَفسِكَ نَفسيوَفِداءٌ لِمالِ أَهلِكَ مالي
19فَاِرفُضي العاذِلينَ وَاِقنَي حَياءًلا يَكونوا عَلَيكِ حَظَّ مِثالي
20وَبِحَظٍّ مِمّا نَعيشُ فَلا تَذهَب بِكِ التُرَّهاتُ في الأَهوالِ
21مِنهُمُ مُمسِكٌ وَمِنهُم عَديمٌوَبَخيلٌ عَلَيكِ في بُخّالِ
22وَاِترُكي صِرمَةً عَلى آلِ زَيدٍبِالقُطَيباتِ كُنَّ أَو أَورالِ
23لَم تَكُن غَزوَةَ الجِيادِ وَلَم يُنقَب بِآثارِها صُدورُ النِعالِ
24دَرَّ دَرُّ الشَبابِ وَالشَعَرِ الأَسوَدِ وَالراتِكاتِ تَحتَ الرِحالِ
25وَالعَناجيجِ كَالقِداحِ مِنَ الشَوحَطِ يَحمِلنَ شِكَّةَ الأَبطالِ
26وَلَقَد أَذعَرُ السُروبَ بِطِرفٍمِثلِ شاةِ الإِرانِ غَيرِ مُذالِ
27غَيرِ أَقنى وَلا أَصَكَّ وَلَكِنمِرجَمٌ ذو كَريهَةٍ وَنِقالِ
28يَسبِقُ الأَلفَ بِالمُدَجَّجِ ذي القَونَسِ حَتّى يَؤوبَ كَالتِمثالِ
29فَهوَ كَالمِنزَعِ المَريشِ مِنَ الشَوحَطِ مالَت بِهِ شِمالُ المَغالي
30يَعقِرُ الظَبيَ وَالظَليمَ وَيَلويبِلَبونِ المِعزابَةِ المِعزالِ
31وَلَقَد أَقدُمُ الخَميسَ عَلى الجَرداءِ ذاتِ الجِراءِ وَالتَنقالِ
32فَتَقيني بِنَحرِها وَأَقيهابِقَضيبٍ مِنَ القَنا غَيرِ بالي
33وَلَقَد أَقطَعُ السَباسِبَ وَالشُهبَ عَلى الصَيعَرِيَّةِ الشِملالِ
34ثُمَّ أَبري نِحاضَها فَتَراهاضامِراً بَعدَ بُدنِها كَالهِلالِ
35عَنتَريسٍ كَأَنَّها ذو وُشومٍأَحرَجَتهُ بِالجَوِّ إِحدى اللَيالي
العصر الجاهليالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ع
عبيد بن الأبرص
البحر
الخفيف