1لَيْسَ لَنَا في سِوى ابْنِ الحاجِ منْ حَاجِشَيْخٌ سَمَا لِلْعُلاَ بِأيِّ مِعْراجِ
2بالْعِلْمِ وَالحِْلْمِ والإِدْراكِ في مَهَلٍلمَّا تَعَاصَى على السُّمَّارِ في الدَّاجِ
3ضَاءَتْ مَعارِفُهُ في كلِّ ناحِيَةٍكالْبَدْرِ يُبْدِي سَنًا في كلِّ أَبْرَاجِ
4بَحْرٌ وَمَا البحْرُ إِلاَّ منْ مَشَابِهِهِعُمْقٌ بِعُمْقٍ وَأَمْواجٌ بِأمْواجِ
5أسْتَغْفِرُ اللهَ أَيْنَ الْبَحْرُ مُلْتَطِماًمِنْ ذِي مَوَارِدَ عَذْبٍ غَيْرِ مُهْتَاجِ
6وَرَاكِبُ البَحْرِ لاَ يَنْفَكُّ مِنْ خَطَرٍوَبَحْرُهُ مُمْتَطِيهِ كُلُّهُ نَاجِ
7بَدْرٌ مُنِيرٌ وَأَيْنَ البَدْرُ ذَا كَلَفٍمِنْ كَوْكَبٍ في سَمَاءِ النُّبْلِ وَهَّاجِ
8نَعَمْ مَآثِرُهُ كالْبَدْرِ مُكْتَمِلاًنُورٌ بِنُورٍ وَإِدْلاَجٌ بِإِدْلاَجِ
9نَعَى لَنَا مَوْتَهُ مَنْ كَانَ أَشْبَهَهُمْكَالنَّمَرِيِّ وَعَبْدِ الْحَقِّ وَالْبَاجِي
10وَمَنْ تَقَدَّمَهُمْ مِنْ كلِّ مُعْتَبَرٍكَالْفَارِسِيِّ وَعَمْرٍو وَابْنِ سَرَّاجِ
11عَلَى ثَرَاهُ سَلاَمٌ فَائِحٌ عَبِقٌوَرَحْمَةُ اللهِ تَغْشَاهُ بِأَفْوَاجِ
12ونَوَّرَ اللهُ قَبْراً ضَمَّ مِنْهُ سَناًمِنْهُ اقْتَبَسْنَا بِإِبْلاَجٍ وَإِسْرَاجِ
13وَهِمَماً تَاقَ أَدْنَاهَا إِلىَ نَهَلٍمِنَ الْحِمَامِ وَقَدْ عُلَّتْ بإِحْراجِ
14تَخَلًّصاً منْ أَذى ما إِنْ يُلائِمُهُإِلاَّ السُّلُوكُ لَهُ في غَيْرِ مِنْهَاجِ
15لُقْيَا الْحِمامِ بِوَجْهِ الْمُتَّقِينَ وَلاَلُقْيَا الْهَوَانِ بِوَجْهٍ غَيْرِ مِبْهَاجِ
16لَهْفِي عَلَى ما فَقَدْنا مِنْ شَمَائِلِِهإِنَّا فَقَدْنَا بِهِ يَاقُوتَةَ التَّاجِ
17وَخِلْعاً كَانَ شَخْصُ الدِّينِ يَلْبَسُهَاطَارَتْ بِهَا كلُّ إِعْصارٍ بِإِدْراجِ
18وَحُلَّةً كَانَتِ التَّقْوَى تُلِمُّ بِهَاأَلْقَتْ بِهَا هُوجُ أَهْوَالٍ بِعَجَّاجِ
19كانتْ مَنِيَّتُهُ أحبَّ مُنْيَتِهِفَنالَها نَيْلَ مُحْتَاجٍ لِمُحْتاجِ
20إِنَّ الْمَنايَا أَمَانِي الأَفْضَلينَ إِذَاخَافُوا الدَّنايَا عَلى مَا كَانَ مِنْ حَاج
21بِيسَ الأَذِلَّةُ قَوْمٌ ضَلَّ سَعْيُهُمُفَرَمَّدُوا مَا شَوَوْا مِنْ بَعْدِ إِنْضَاجِ
22وَاسْتَسْلَمُوا لِلدَّنَايَا وَهْيَ تُقْذِعُهُمْمِنْ حُبِّ أَوْلاَدٍ أَوْ مِنْ حُبِّ أَزْوَاجِ
23وَأَخْلَدُوا لِلْأَمَانِي لاَ تُخَلِّدُهُمْفَأُزْعِجُوا لِلْمَنَايَا أَيَّ إِزْعَاجِ