الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

لعينيك من جارة جائره

خليل مطران·العصر الحديث·27 بيتًا
1لِعَيْنَيْكِ مِنْ جَارَةٍ جَائِرَهْشَقائِي وَآمَالِي العَاثِرَهْ
2أَتَنْأَيْنَ عَنِّي وَتَجْفِيْنَنِيلإِرْضَاءِ طَائِفَةٍ مَاكِرَهُ
3بَرِئْنَا إِلي الحُبِّ لا ذَنْبَ لِيوَلا لِحَبِيبَتِي الهَاجِرَهْ
4وَلَكِنَّهُمْ عَلَّمُوهَا الجَفَاءَ وَخَطُّوا لَهَا خُطَّةَ القَاصِرَهْ
5وَأَصْغُوا إِلَى قَوْلٍ وَاشٍ بِهَاوَحَاشَ لَهَا أَنَّها وَازِرَهْ
6أَذَاكَ الجَبِينُ وَبِلَّوْرُهُيُمَثِّلُ فِكْرَتَهَا الخَاطِرَهْ
7أَتِلْكَ العُيُونُ وَأَنْوَارُهَامَراءٍ لأَخْلاقِها البَاهِرَهْ
8أَتِلْكَ الشِّفَاهُ وَمَا قَبَّلَتْهَا سِوَى الأُمِّ وَاللِّدَةِ الزَّائِرَهْ
9أَذَاكَ القَوَامُ وَمِنْ حُسْنِهِتَمِيلُ الغُصونُ لَهُ صَاغِرَهْ
10أَتِلْكَ الطُّفُولَةُ وَهْيَ سِياجٌ لِرَوْضٍ بِهِ نَفْسُهَا طَائِرَهْ
11أَذَاكَ العفَافُ وَمِما صَفَاتَقَرُّ بِهِ المُقَلُ النَّاظِرَهْ
12مَحاسِن بَغْيٍ وَأَخْلاقُ إِثْمٍوَزِينَةُ عَاطِلَةٍ فَاجِرَهْ
13لَعَمْرِي إِنَّهُمُ اتَّهَمُوكِ بِمَا فِي نُفُوسِهِمُ الخَاسِرَهْ
14وَإِنَّ الَّذِي عَابَ مِنْكِ السُّفُورَ كَمَنْ قَالَ لِلشَّمْسِ يَا سَافِرَهْ
15وَإِنِّي أَهْوَاكِ مِلْءَ عُيُونِي وَمِلْءَ حُشَاشَتِيَ الصَّابِرهْ
16وَمِلْءَ الزَّمَانِ وَمِلْءَ المَكَانِ وَدُنْيَايَ أَجْمَعَ والاخِرَهْ
17فَإِنْ يَسْتَمِلْكِ إِلَيَّ الهَوَىوَعَيْنُ العفَافِ لَنَا خَافِرَهْ
18أَلَيْسَ الهَوَى رُوحَ هَذَا الوُجُودِ كَمَا شَاءَتِ الحِكْمَةُ الفَاطِرَهْ
19فَيجْتَمِعُ الجَوْهَرُ المُسْتَدَقبِآخَرَ بَيْنَهُمَا آصِرَهْ
20وَيَأْتَلِفُ الذَّرُّ وَهْوَ خَفِيٌّفَيَمْثلُ فِي الصُّوَرِ الظَّاهِرَهْ
21وَيَحْتَضِن التُّرْبُ حَبَّ البِذَاررِ فَيَرْجِعُهُ جَنَّةً زَاهِرَهْ
22وَهَذِي النجُومُ أَلَيْسَتْ كَدرٍّطَوَافٍ عَلَى أَبْحُرٍ زَاخِرَهْ
23عُقُودٌ مُنَثرَةٌ بِانْتِظَامٍ عَلَى نَفْسِهَا أَبَداً دَائِرَهْ
24يُقَيِّدُهَا الحُبُّ بَعْضاً وَكُلٌّ إِلَى صِنْوِهَا صَائِرَهْ
25فَيَا هِنْدُ مُنَى مُهْجَتِيونَاهِية القَلْبِ والآمِرَهْ
26إِلَيْكِ أَمِيلُ وَإِيَّاكِ أَبْغِيبِعَاطِفَةٍ فِي الهَوى قَاهِرَهْ
27وَمَا ثُمَّ عَيبٌ نُعَابُ بِهِمَعاذٌ صَبَابَتِنَا الطَّاهِرَهْ
العصر الحديثالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
المتقارب